
سلامات أمير الناس* *بقلم : زاهر علي يوسف*
*سلامات أمير الناس*
*بقلم : زاهر علي يوسف*
غادر الأمير جمال عنقرة السرير الأبيض بمستشفى أحمد قاسم لجراحة القلب وزراعة الكلى، بعد رحلة علاجية انتهت، بحمد الله، بالشفاء والتعافي.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، والحمد لله الذي أذهب البأس وأتمّ على الأمير جمال عنقرة نعمة العافية، ليعود إلى أسرته ومحبيه وزملائه، بعد أيام عاشها كثيرون بقلوب معلقة بالدعاء والرجاء.
هذه المحنة كشفت عن حجم المحبة التي يحظى بها الأمير جمال عنقرة، وعن مكانته الكبيرة في نفوس أهله وأصدقائه وزملائه وكل من عرفه ورافق مسيرته.
ومن واجب الوفاء أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى إدارة مستشفى أحمد قاسم لجراحة القلب وزراعة الكلى، وفي مقدمتهم الدكتورة هدى حامد، تلك المرأة التي أعادت للمستشفى روحها، وبذلت جهوداً كبيرة في تطويره والارتقاء بمستوى العمل فيه، حتى ظل هذا الصرح الطبي يؤدي رسالته في خدمة المرضى رغم صعوبة الظروف.
والشكر موصول إلى طاقم العناية المركزة بالمركز التشخيصي، على ما قدموه من رعاية واهتمام، وما أظهروه من تعامل راق وإنسانية عالية، جعلت من رحلة العلاج أكثر طمأنينة، وأسهمت في تجاوز هذه المرحلة الصعبة.
كما نرفع التحية والتقدير إلى كل العاملين في أسرة مستشفى أحمد قاسم، أطباء وممرضين وفنيين وإداريين وعمالا، على جهودهم المخلصة، وعلى ما قدموه من رعاية وخدمة للأمير خلال فترة وجوده بالمستشفى.
ولا يفوتنا أن نقول شكراً من القلب لكل من حضر، أو هاتف، أو أرسل رسالة، أو رفع يديه بالدعاء، أو سأل عن صحة الأمير، لقد كان لهذا الاهتمام أثر بالغ، وأكد أن المحبة الحقيقية تظهر في أصعب الأوقات.
اليوم، ونحن نستقبل خبر مغادرة الأمير جمال عنقرة السرير الأبيض، لا نملك إلا أن نقول:
الحمد لله على سلامتك يا أميرنا، وألف حمد لله على العافية.
نسأل الله أن يجعل ما أصابك تكفيراً ورفعة، وأن يمن عليك بتمام الصحة والعافية، وأن يعيدك إلى ميادين العمل وأنت أكثر قوة وعافية.
سلامات يا أميرنا.. ونورت الديار.