ضد الانكسار

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي حكومة الامل بين التعديل و التبديل

ضد الانكسار

أمل أحمد تبيدي

حكومة الامل بين التعديل و التبديل

 

مدخل

قيل :

(فساد الحكام من فساد المحكومين ،لكن فساد المحكومين لا يبرر بقاء الحاكم الفاسد)

 

السؤال هل التعديل الوزاري وتغيير العملة سينتشل البلاد من الأزمات إلتى ترتفع نسبتها؟ المطلوب أداء فاعل وليس وجوه جديدة او تبادل كراسي المؤسف ان الذين سياتون بنفس العقلية المحاصصة و الترضية والعلاقات الاجتماعية المقنعة بثوب الكفاءات انهم يغيرون الوجوه ولا يغيرون السياسات يغيرون العملة ولا يقومون بإصلاحات تغير الواقع الاقتصادي المتدهور ،التعديل الوزاري ليس إلا إعادة لتدوير الفشل وتغيير العملة الا تجميلا لوجه التضخم القبيح، وارتفاع نسبه المعاناة

قال افلاطرن :

(الحاكم الفاشل هو الذي يجعل شعبه يخاف منه، والحاكم الناجح هو الذي يخاف على شعبه)

ما بين ما يردده البعض والنفي تبقى الحقيقة وهي تغيير العملة لا يعالج الانهيار في ظل انتاج متوقف و صادر الذهب اين يذهب ؟ لا أحد يدري لغياب الشفافية، الدولار الكارثة الكبرى لا يحدده البنك بل السوق الموازي تغيير العملة لا يغير قيمتها سقط الجنية لانه لا يوجد اقتصاد منتج، التعديل الوزاري لا يعالج فشل الحكومة المشكلة ليس وزيرة الصناعة ضعيفةاو وزير الاستثمار غير فعال او وزير الثروة الحيوانية الذي ادمن التصريحات والوعود دون وجود أثر لما يقول، المشكلة الحكومة تعمل بدون خطط وبرامج مع غياب المساءلة والمحاسبة الأزمة أزمة امن واستقرار و كفاءات وخبرات قبل أن تكون أزمة وجوه و عملة نحن نغيير الوجوه في بلد تغرق فى الفساد.

الحل يكمن في إصلاحات بنكية كيف تجبر المواطن بفتح حساب في بلد تتذبذب فيها الشبكة بصورة مبالغة قبل ذلك إجبار شركات الاتصالات بتحسين شبكتها، الحل حكومة كفاءات مصغرة بصلاحيات كاملة ١٢ وزارة فقط وبرامج معلنه لمدة محددة ومحاسبة علنية تقليص الانفاق الحكومي إيقاف السفريات الخارجية و الامتيازات لا حاشية ولا مستشارين بصورة ترهق ميزانية الدولة وووالخ

فشلت حكومة والفشل واضح

(فشل الحاكم لا يُقاس بعدد أعدائه في الخارج، بل بعدد الجائعين في الداخل)

ألاغلبية وصلت الحد الاخير من الجوع.

ما تفعله الحكومة اليوم يؤكد ما قاله ميكافيللي قبل 500 عام

(أول علامات سقوط الحكومة، أن تنشغل ببقاءالحاكم أكثر من بقاء الدولة).

يغيرون الوزراء ليقولوا إننا أصلحنا، ويغيرون العملة ليقولوا إننا سيطرنا. والحقيقة أن الاثنين معا لا يطعمان جائعاولا يوقفان دولارا.

كما قال ابن خلدون

(الظلم مؤذن بخراب العمران) .

ولن يعمر العمران بتغيير الورق في الجيوب، بل بتغيير العقلية التي تدير الجيوب.

قالها

عمر بن الخطاب:(لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله عنها، لمَ لم تمهد لها الطريق يا عمر)

وهذا هو مقياس نجاح الحاكم، أما الفاشل فيتعثر الشعب كله ولا يسأل نفسه.

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى