الأعمدة

ضل الضحي  “” “” “” “” “” ” بقلم/حسن الركابي 

ضل الضحي

“” “” “” “” “” ”

بقلم/حسن الركابي

“” “” “” “” “” “” “” “”

” ظروف الاسم العربي ”

للاسم العربي ظروف، ربما

يتشابه في بعضها مع غيره من الاسماء، ولكنها في مجموعها تشكل خصائص

ومميزات وسمات تخصه

دون غيره، وما يعنينا في تلك هو ظروف الاسم العربي ذات العلاقة بعملية

انشاء فهارس الاسماء عموما، مع التركيز بصفة خاصة علي علاقة تلك الخصائص بعملية تحسيب

هذه الفهارس، أي برمجتها علي الحاسب الاليكتروني.

نود أن ننوه في البداية انه

بعرضنا لتلك الظروف مع التركيز علي ما يتعلق بمعوقات أدخال الفهارس

علي برامج الحأسبات الالية، فاننا لا تقصد بالطبع

تعتيم الصورة، أو تصعيب

عملية تحسيب فهارس الاسماء العربية. بل ما نقصده هو أولا تشخيص هذه الظروف وتوضيحها،

وثانيا بيان المسار الذي

ينبغي أن تسير فيه الجهود

الخاصة بعملية التحسيب.

ولا يفوتنا ان نذكر ان هناك

عمليات اكثر تعقيدا قد تناولها الحاسب الالي، فيما

يتعلق بظروف البيئة العربية

والتي تختلف كثيرا عن الظروف التي صنعت فيها

ولها الحاسبات نفسها.

وذلك بفضل جهود مضنية

ومكثفة بذلها العلماء والباحثون العرب، ونحن لا

نشك في امكانية التغلب

علي تلك المعوقات التي

نعرض لها، اذا قارناها مع

غيرها من المسائل التي تم

تحسيبها.

وتتلخص تلك الظروف فيما

يتعلق بوجود أكثر من اسم

للشخص، مثل اسمه الاصلي واسم الشهرة واللقب، اضافة الي اسم

العائلة، كما تضاف للاسم

العربي بعض الزوائد، قد يختلف ذكر مقاطع الاسم، وايضا يكون لمكان النشأة

أو النسب دخل في الاسم،

كما توجد اسماء مركبة واسماء تكتب بأكثر من طريقة، اضافة الي ان الاسماء الاجنبية حبن تترجم الي اللغة العربية، فقد تختلف الترجمة من

منطقة لاخري، وسوف نلقي

بعض الضوء علي تلك الظروف فيما يلي:

الاسم الاصلي:

يقصد بالاسم الاصلي أو الاسم

الحقيقي ما يطلق علي الشخص

بشكل رسمي، فيذكر في شهادات

الميلاد وااشهادات الدراسية والاوراق الرسمية الاخري، وتكون

المسئولية القانونية والنظامية

في اطار هذا الاسم، فيترتب

للشخص حقوق كما تترتب عليه

واجبات في اطار حملة لهذا

الاسم. وقد يكون الاسم الاصلي

هو الاسم الوحيد الدال علي شخصية صاحبه، وقد تكون هناك

اسماء اخري كما سيرد فيما بعد.

اسم الشهرة: تابعونا………

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى