مقالات

علي كرتي أفعاله تجبرك على إحترامه

 بقلم :د.أحمد منصور المحامي

ما سأكتبه اليوم لا يعتبر تحيزاً للإسلاميين دون غيرهم من التنظيمات السياسية الموجودة فى السودان …

وما سأكتبه هى حقائق فقط ولا ينكرها إلا مكابر …

ما قام بفعله مولانا الدكتور على أحمد كرتى لم يقم بفعله أي قائد من قادة الأحزاب والتنظيمات السياسية الأخرى فى السودان …

*أولها :

البقاء فى السودان وعدم الهجرة إلى خارجه …

مَن مِن قادة الأحزاب والتنظيمات السياسية لم يعرد ويترك عضوية حزبه فى وسط الدانات والمعارك ؟؟؟

وأيضاً هنالك أعداد كبيرة من قيادات الإسلاميين عردوا …

أما الشيخ على كرتى فقد ظل صامداً وراكزاً فى وطنه ووسط عضويته ومع المواطنين …

*ثانيها …

وقوفه وتحريضه لكل عضويته التنظيمية لأجل الوقوف خلف الجيش مقاتلين تحت رآية القوات المسلحة السودانية فى معركة العز الكرامة …

*ثالثها …

إعلانه فى عدة مرات بأنهم يقاتلون فقط من أجل الوطن والمواطن …

ولا يرغبون فى تولى أى نوع من أنواع السلطة …

ولا يريدون أى منصب من المناصب الدستورية …

ولن يشاركوا فى أى حكومة من الحكومات التى سيتم تعيينها في الوقت الراهن …

*ده الكلام …

*سؤال برئ جداً …

مَن مِن قادة الأحزاب والتنظيمات السياسية الأخرى قال مثل ذلك ؟؟؟

*الإجابة :

لا يوجد …

*رابعها …

كان البعض يظن بأن الإسلاميين لن يقاتلوا خلف جيشهم العظيم (عشان حاجات تانية حميانى) …

واستندوا فى ذلك لما ذاقوهو من سجون وطرد من الوظائف وساَلب ونهب من قبل لجنة الظلم والتشفى لأموالهم وممتلكاتهم ظلماً وبلا أي مسوغ قانونى ( الواضح كده همبته عديل ) …

ولكن الإسلاميين نسوا وتناسوا كل مراراتهم وما حدث لهم من أجل مصلحة البلاد والعباد …

*نعم …*

هكذا تكون القيادة والعضوية يا قادة الأحزاب والتنظيمات السياسية …

فالنختلف جميعاً فى الحكم والإدارة …

ولنتفق جميعاً ونلتف حول الوطن والجيش والسيادة …

*مليون تحية دبوسية للشيخ المجاهد الدكتور على أحمد كرتى …

*… أخيراً …

*طعمجة دبوسية …

*للقيادات المعردة من اليمين واليسارية.

آن الأوان أيها المعردون أن تجربوا الجلوس فى الصفوف الخلفية …

*وزي ما قال المنشد :

هووووووى يا أخينا …

العردة عيب وشينة …

الراكز الحمش مع جيش الكرامة بيمش بخلى سمعة زينة …

معركة الكرامة أنجبت جيلاً جديداً لا يعرف إلا لغة السيف من أجل حماية الدين والأرض والعرض …

جيل لبس الميري والكاكي …

وشال كلاشو فى أيدو اللى لبلادنا عاداكي …

وده جيل الجغم والبل …

الغيرو ما فى حل …

وده جيل الفتك والمتك والتتك …

أرموا قدام أيها الصامدون الراكزون …

فأنتم من سيبنى سودان العزة والكرامة يا أبطال معركة الكرامة …

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى