
لعناية والي الجزيرة مع وافر التقدير وكامل الإحترام
- بقلم :الطيب قسم السيد
..مع ترحيبنا بالنهج الميداني للإستاذ الطاهر ابراهيم الخير والي الجزيرةاعانه الله ،، وهو شان محمود ومقدر من كل متابع منصف،، الا اننا نجدد التماسنا ثانية، ان يكون مشروع الجزيرة والمناقل محطة ذات اولوية في برنامج الزيارات التعريفية هذه..التي يباشرها هذه الايام..
ان الجلوس والإستماع لإدارة المشروع ورؤيتها ومابذلت من جهد وانتهجت من خيارات ، بحضور قادة المزارعين، وعلماء هيئة البحوث الزراعية ،، وناس الري الذي يشكو من ضعف الميزانيات ،، وممثلين للمؤسسات الٱكاديمية ذات الصلة ، والمراكز البحثية ورجال الٱعمال والمال إن تيسر في هذا الظرف المفصلي الذي تعيشه البلاد وبعض القانونين وخبراء الإقتصاد ،.. حتى لو اخدت الحكاية دي شكل ورشة او إجتماع موسع ليوم او يومين.. فهي الخطوة الٱهم في ظل تراجع يعانيه المشروع،، منذ فترة الإنقاذ .. وماتلاها من حكومتي حمدوك الاولى واللاحقة..
فإدارة المشروع سلب منها قانون 2005 صلاحية البحث عن التمويل.. ومهام اخرى لابعقل ان تكون خارج اختصاصها..
والقناطر، واليارات، والمواجر، والترع، والقنوات والمباني والبنيات حالها محزن وواقعها مرير..
وتقاطعات التشريعات والقوانين غلت يد ادارة المشروع عن التحرك في العديد من الإتجاهات. والخيارات
ويكفي انها اعلنت مجبرة الغاء تمويل القمح لهذا الموسم الشتوي.. ،،وبيننا و موعد بداية الترتيب للموسم الصيفي شهيرات.. بل ايام..
اجدد نرحيبي بنهجكم التعريفي الميداني الذي بدٱتموه اخانا الوالي.. على الوزارات والمؤسسات ..ولكني بعد إذنكم لازلت عند راي وهو شخصي غير ملزم .. فانت القائد الدستوري الاعلى في ولاية جل اهلها مزارعون وهي جاذبة لمبادراة االإستثمار والاعمار في الصناعات الإستخراجية والتحوبلية في مجالات التعليب والتجفيف والغزل والنسيج والزيوت والالبان ..وارض المشروع مؤهلة لانتاج وتصدير الخضر والفاكهة والزيوت والاقطان والالبان ومستخرجاتها والجلود والبغول والاعلاف.. والمصانع والمحالج والمدابغ والمخازن التي شيدها الرئيس الراحل نميري وما سبقته او تلته من فترات حكم مدني او عسكري ،، في الجزيرة في مدنها واريافها،، لا تحتاج كبير جهد او كثير مال..للتاهيل والتشغيل ..
انا على يقين ان اخونك الاعلامين الذين تشرفو باعلانك امامهم ،، ان العام 2024 سيكون عاما للإعلام.. لن يمانعوا ابدا في ان يضعوا ايديهم في يدك ويتنازلوا عن عمما طوقت به اعناقهم بجعل العام المقبل عاما لتطوير مهنتهم ،،ان ضعوا يدهم على يدك ويدةالفريق البرهان،، واهل السودان.. لنعلن جميعا العام المقبل عاما لمشروع الجزيرة .. اذ لانهضة للجزيرة والسودان ،، الا بنهضة المشروع الوطني العتيق.
والله من وراء القصد