
كلام بفلوس
مذكرة ممثلى الجاليات السودانية بالمملكة فاقدة اللون والطعم !!
استفزتنى تلك المذكرة من ممثلى الجاليات السودانية بالمملكة تحت عنوان (*التدخلات السالبة لجهاز المغتربين)* من اتحادات الجاليات السودانية بالمملكة والموجه ودون استيحاء ولا خجل لرئيس مجلس الوزراء وبمقدمة غريبة الشكل لتتوارد الاسئلة .. اين كان هذا الاتحاد طيلة الخمسة عشر عاما ؟ لماذا لم يظهر مادام فيه فطاحلة وجهابذة هذا الوطن العزيز ؟ ومادام هذا الاتحاد بهذه القوة من حملة الشهادات والخبرة فلماذا لم يقم بتكوين الجالية طيلة تلك الفترة ؟ ولماذا ظهر فى هذا الوقت بالذات ؟ نحن ومعى عدد كبير من المغتربين لم نسمع بهذا الاتحاد إطلاقا ؟ ولم نسمع أو نشاهد لهم أى عمل تقومون أو قمتم به ؟ اتقوا الله فى انفسكم وقولوا كلمة صدق يسألكم عنها رب شديد العقاب .
من اين أتى هؤلاء سؤال يطرح نفسه .. وإذا كان هذا العدد الضخم من أصحاب العلم والمعرفة والثقافة والحنكة والدراية لماذا مكثت هذه الجالية تلك الأعوام ؟ ياسعادة وفخامة رئيس مجلس الوزراء تلك الأسماء أكاد أجزم بأن أحدهم ولشئ فى نفس يعقوب حاول أن يفسد بها ذلك العمل الكبير الذى قام به سعادة القنصل العام والدكتور عبدالرحمن سيد احمد .. لكن هيهات ثم هيهات .. فالعمل سيستمر دون توقف بإذن الله وستتكون لجنة التسيير ومن بعدها جالية خالية من العكننة بمشيئة الواحد القهار .
أعلم كما يعلم غيرى بأن كلمة الحق لا تستقيم إلا على ساقين .. ساق (*الصدق)* وساق (*أمانة الكلمة)* وإذا فقد أحد الساقين تصبح كلمة الحق (*عرجاء)* لافائدة ترجى منها وتبقى كالمفتاح المكسور .. اللهم يا الله لا تجعلنا نفقد أحد الساقين بل اجعلنا دائما أصحاب كلمة (*الحق)* التى تعلو ولا يعلو عليها وفى هذا الموضوع فخامة رئيس مجلس الوزراء يتطلب منا قول كلمة (*الصدق)* ليس ضعفا أو خوفا من مخلوق وإنما استجابة لطلب دينى يحتم علينا قول الصدق .. لذلك اقول لفخامة رئيس مجلس الوزراء أن يستقصى من الحقائق تجاه هذا الاتحاد المزعوم والذى ظهر فجأة دون أن يكون له وجود اصلا واكرر واقول هذا لشئ فى نفس يعقوب .. ومن بعض بائعى الأخلاق والضمير .
ولازلت أتساءل اين هذا الاتحاد ؟ بإذن الله ومن خلال الأيام القادمة ستكشف حقائق كثيرة تضع كل طرف شارك فى هذه المسرحية سيئة الاخراج أمام مسؤوليته .. وستتعلم صحافتنا درس مفيد تستعيد به تعريف نفسها وينأى بها بعيدا من مطابخ المؤامرات .. فالذين حاولوا الوقوف ضد ماقام به سعاد القنصل العام والدكتور عبدالرحمن سيد احمد وتبارى الكسالى وعديمى الاخلاق فى التحريض بأخبارهم المفبركة الكذوبة لتعطيل هذا العمل الكبير لكن هيهات .. وللأسف قاد حملة التحريض شخوص كنا نعدهم من دعاة حرية كلمة الحق من الذين يحملون هموم هذا المواطن المغترب الغلبان .. وقريبا سيسقط قناع الزيف والتدليس .. وتظهر الحقائق بإذن الله .
أيها المغترب الصابر طيلة الخمسة عشر عاما انت اليوم أمام معركة حقيقية تحتاج إلى تفهم واقعى لقضاياك التى هى اكبر من معادلات الترضية .. ومشكلتنا نحن المغتربين المستفحلة تحتاج إلى خطوات إيجابية يقودها صاحب العلم والثقافة والدراية وهم كثر (*ضم الكاف)* والحمدلله .. وعلى الجميع عدم الالتفاف لتلك الاصوات الفارغة بل علينا الوقوف ووضع أيادينا مع بعضها البعض مع لجنة التسيير حتى قيام جالية ترضى الجميع .. علما بأن الظروف الان فى دول الاغتراب تغيرت وصارت سلبا على المغتربين متمنيا أن تقابله اليوم أوضاع أكثر إيجابية فى السودان حتى يعيش ذلك المغترب العائد لوطنه الإستقرار والتنمية وهى أوضاع تحتم الإستمرار فى موضوع العودة الطوعية حتى يتحقق مراد الجميع . وكفى .
تاج السر محمد حامد