
ودعا الفنان الإنسان أشرف عبدالغفور
رحل أخي وصديقي الفنان القدير أشرف عبدالغفور بعد تعرضه لحادث سير مروع علي طريق القاهرة الإسكندرية تعرفت علي الراحل اشرف عبدالغفور لأول مره في تسعنيات القرن الماضي خلال زيارتي المتكرره لمصر أم الدنيا التي اعشقها وانا في ريعان الشباب واعرف معظم نجومها
وكان وقتها الفنان المخضرم الراحل أشرف عبدالغفور نقيبا للممثلين وأذكر عندما زرته بمكتبة لأول مره لأجراء حوار صحفي استقبلني بكل أريحية وبشاشه وطيبة قلب فكان إنسانا خلوقا متواضعا محبوبا ومنذ تلك اللحظة توطدت علاقتي به واصبحنا اصدقاء وقبل لقائي به كنت اشاهده من علي البعد في السينما والمسلسلات التلفزيونية الدينية والتاريخية فكل أعماله وأدواره محترمة وذات رسالة سامية ..
ومن أبرزها مسلسل
محمد رسول الله، عمر ابن عبدالعزيز، الإمام مالك ، فارس بلا جواد ، هارون الرشيد ، وفيلم القاهرة والناس وغيرها وهو من مواليد ١٩٤٢ وتخرج من معهد الفنون عام ١٩٦٣
كنت أمني نفسي للألتقاء به أثناء تواجدي الآن بالقاهرة لنتكلم في بعض الأمور الفنية ولكن لم احظي بلقاءه برغم اتصالي به لتحديد موعد ..
فكان القدر أسرع فالموت حق فهو سبيل الأولين والآخرين فكلنا لها .. فهذه إرادة الله ..
اتقدم بخالص التعازي لأسرة الوسط الفني ولأبنته الفنانه النجمة ريهام عبدالغفور
ونتمني عأجل الشفاء لوالدتها التي كانت بصحبته في الحادث المشؤوم وهم في الطريق الي زيارتها ..
وداعا صديقي وأخي الفنان القدير اشرف عبدالغفور الذي رحل في صمت مودعا هذه الفانية ،
بعد رحلة طويلة ملئيه بالسنوات وعامرة بالبذل والعطاء والعزاء
بما تركه لنا من إرث خالد وجميل سيبقي لمدي الدهر
ربنا يجعل قبرك نور وروضة من رياض الجنة ولأنقول الأمايرضي الله أنا لله وأنا اليه راجعون
اخوك المكلوم الأعلامي السوداني /
عبدالباقي خالد عبيد