الأخبار

استئناف العمل بمركز علم الأمراض بجامعة الجزيرة

إستئناف العمل بمركز علم الأمراض التشخيصي والبحوث بجامعة الجزيرة(المعمل الطبي)

مدني:يس الباقر
استأنف مركز علم الأمراض التشخيصي والبحوث (المعمل الطبي) بجامعة الجزيرة، نشاطه بصورة متكاملة، معلناً عودة خدماته التشخيصية والبحثية لمنسوبي الجامعة والمجتمع، عقب إكتمال أعمال التأهيل والترميم التي خضع لها خلال الفترة الماضية، في خطوة تعزز دور الجامعة في تطوير الخدمات الصحية ودعم مسيرة البحث العلمي.
ويُعد المركز أحد المرافق الطبية المرجعية بجامعة الجزيرة وولاية الجزيرة ، حيث يضطلع بدور محوري في تقديم خدمات التشخيص المعملي المتخصصة، ودعم التعليم الطبي والتدريب العملي، إلى جانب إسهامه في خدمة المجتمع والارتقاء بجودة الرعاية الصحية بولاية الجزيرة والولايات المجاورة.
وأكد الأستاذ محمد عمر، نائب كبير التقنيين بالمركز، متانة الشراكة والتنسيق المستمر بين جامعة الجزيرة ووزارة الصحة بولاية الجزيرة، مبيناً أن المركز يمثل أحد المراكز المرجعية التي تعتمد عليها الوزارة في تقديم الخدمات التشخيصية المتخصصة.
وأوضح الأستاذ بهاء الدين حسن، كبير التقنيين بالمركز، أن المركز يتبع لكلية الطب بجامعة الجزيرة، ويؤدي دوراً أساسياً في تدريب طلاب كليات الطب وطب الأسنان والتخدير والتمريض والمختبرات الطبية، فضلاً عن استقبال طلاب الكليات الطبية الأخرى داخل ولاية الجزيرة وخارجها، بما يسهم في تعزيز جودة التعليم والتدريب العملي.
وأشار إلى أن المركز يمثل ركيزة مهمة لدعم البحث العلمي في مختلف مجالات الطب، حيث أسهم خلال السنوات الماضية في تخريج أعداد كبيرة من الباحثين الحاصلين على درجة الدكتوراه، إلى جانب استيعاب طلاب الخدمة الإلزامية من مختلف التخصصات الطبية.
وأكد بهاء الدين أن المركز يُعد المرجع الأول في إقليم السودان الأوسط في مجال التشخيص المعملي، ويقدم خدمات متخصصة لمنسوبي الجامعة والمجتمع والولايات المجاورة، اتساقاً مع رسالة جامعة الجزيرة في خدمة المجتمع. ويضم المركز عدداً من الأقسام المتخصصة تشمل: أمراض الدم، والكيمياء الإكلينيكية، والأنسجة والخلايا المريضه، والأحياء الدقيقة، والطفيليات الطبية، والأحياء الجزيئية.
وأضاف أن المركز واجه خلال الفترة الماضية تحديات كبيرة، إلا أن جهود التأهيل والإعمار أسهمت في إعادة تشغيله واستعادة عدد من الأجهزة والمعدات الطبية، مبيناً أن الأولوية خلال المرحلة الأولى من التأهيل خُصصت لقسم الأنسجة المرضية، لما يقدمه من خدمات نوعية ونادرة بمدينة ود مدني، خاصة في مجال تشخيص الأورام.
وأوضح أن أعمال التأهيل شملت كذلك قسم الكيمياء الإكلينيكية، الذي يوفر فحوصات وظائف الكلى والكبد والدهون والسكر العادي والتراكمي، إضافة إلى قسم الأحياء الدقيقة المختص بزراعة العينات وتشخيصها وتحديد المضادات الحيوية المناسبة للعلاج.
وأعرب الأستاذ بهاء الدين حسن عن تقديره لإدارة جامعة الجزيرة لدعمها المستمر لبرامج المركز، مشيداً بتفاني العاملين وروح الفريق التي أسهمت في استعادة الخدمات، كما ثمّن جهود خريجي الجامعة ومبادراتهم الداعمة لأعمال التأهيل، وعلى رأسهم الدكتور أسعد آدم عباس، الأستاذ بكلية الطب.
من جانبه، أوضح الدكتور أسعد آدم عباس أن مشروع إعادة تأهيل المركز انطلق بمبادرة من طلاب كلية الطب بالدفعتين (14) و(26)، بجانب مساهمات خريجي برنامج دكتوراه علم الأمراض وعدد من خريجي الكلية من مختلف الدفعات، مؤكداً أن هذه المبادرة جسدت عمق الانتماء للجامعة والإحساس بالمسؤولية تجاه مؤسساتها العلمية.
وأشاد الدكتور أسعد بالجهود الكبيرة التي بذلتها المهندسة عفراء محمد خالد في تنفيذ أعمال التأهيل والتنظيم، مثمناً دورها في إنجاز المشروع، داعياً طلاب وخريجي القطاع الصحي إلى مواصلة دعم جامعة الجزيرة والمساهمة في تنفيذ مشروعاتها التطويرية.
ويأتي استئناف عمل مركز علم الأمراض التشخيصي والبحوث ضمن جهود جامعة الجزيرة لإعادة تأهيل بنيتها التحتية واستعادة دورها الريادي في مجالات التعليم الطبي والبحث العلمي وخدمة المجتمع، بما يعزز مشروع الجامعة في التعافي والبناء والتطوير.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى