مقالات

البرهان لن يركع

محمد إبراهيم مادبو موسى

فلتعلم الولايات المتحدة الأمريكية
وليعلم مسعد بولس المرتشي
ولتعلم دويلة الإمارات الراشية
وليعلم مرتزقة آل دقلو إخوان وكل العملاء المنحطين

إن القائد البرهان ليس ذلك الحاكم الضعيف الذي يمكن أن يُبتز بمثل هذه الأساليب
البرهان يمثل الجباه العالية ويملك الجيش العظيم الذي استعاد أرضه وقضى على أكبر آفات الارتزاق

ثلاثون مليون دولار استطاعت الإمارات أن تشتري بها ذلك المسعد بولس وحكومة آل ترامب فحاكت قصة عدم قبول تأشيرة دخول لقائد الجيش السوداني العظيم الذي بنى مجده بالبندقية واستعاد كبرياء شعبه وكرامته

لم يُمنح القائد البرهان تأشيرة دخول
لأن مسعد بولس يريد للبرهان أن يوقع وقف إطلاق نار في كل أنحاء السودان وهذا لكي تستعيد مليشيا آل دقلو الارتزاقية وعملاؤها أنفاسها وتدخل السلاح وتستمد العافية ويصلها المدد من حليفتها الإمارات

إن هذه التأشيرة ليست لدخول جنات عدن بل إلى الولايات المتحدة التي تقبل الرشوة
الولايات المتحدة لن تستطيع أن تُركع صاحب الجباه العالية
اليوم الشعب السوداني عرف أعداءه وأولهم هي دولة دويلة الامارات الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعي وتتقنع بثوب العدالة والديمقراطية والإنسانية وهي التي تدعي أنها تتسيد العالم كيف لدولة أن تمنع قائد جيش استطاع أن ينتصر على أكبر القوافل العسكرية والحشد العسكري

رجل واحد يترأس جيش بلاده استطاع أن ينتصر على سبع عشرة دولة مانحة وداعمة على رأسها دولة الإمارات وإسرائيل وأمريكا نفسها التي شهدت على مدى أربعة أعوام لم يذق فيها الجيش نوما قرير العين

إن ما أقدمت عليه الخارجية الأمريكية بمنع تأشيرة القائد العام للقوات المسلحة السودانية رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك قد قوبل باستهجان واسع في الأوساط الدبلوماسية العالمية

فقد وصفت صحف عالمية ومواقع دولية كبرى هذه الخطوة بأنها سابقة خطيرة في تاريخ الأمم المتحدة وأنها قرار مسيس ومرتش يخدم أجندة دويلة الإمارات التي تدفع بسخاء لشراء الذمم في واشنطن

إن واشنطن التي تمنع قائد جيش شرعي يقاتل مرتزقة عابرة للحدود إنما تكشف عن وجهها القبيح وتسقط قناع العدالة الزائف الذي تلبسه

*رسالتنا إلى الشعب الأمريكي*………………………..
أيها الشعب الأمريكي الحر
إن إدارتكم الحالية بقيادة مستشارها المرتشي مسعد بولس باعت شرف الدبلوماسية الأمريكية في سوق نخاسة الإمارات
إن قرار منع البرهان لن يُركع البرهان ولن يُركع شعبه بل زاده قوة وصلابة

اعلموا أن الشعب السوداني اليوم بايع قائد جيشه على مواصلة الحرب حتى تحرير آخر شبر في أرض السمر

وإن رضي البرهان بتوقيع مهلة لوقف الحرب لمدة تسعين يوما كما يريد بولس وترامب فلن يرضى الشعب السوداني

الشعب قال كلمته لا هدنة مع المرتزقة ولا تفاوض مع العملاء ولا مكان لدويلة الشر الإماراتية في مستقبل السودان

هل هذه هي القمة الانحطاطية التي وصلت إليها دولة أمريكا وهل سيصمد الشعب الأمريكي والدبلوماسية العالمية وتكمم الأفواه في ظلم بلد يريد أن يوصل للعالم وللقمة الأممية مظالمه

لن يوقع البرهان مهلة ولو لدقائق لكي تحكمه دولة الإمارات لن يرضى الإنسان السوداني الآدمي أن تُذكر له مرتزقة آل دقلو ودويلة الشر الإماراتية المنحطة أربعة أعوام أذاق فيها جيشنا العظيم مرتزقة الدعم السريع المتمردة وأعوانهم الويل وسهر الليل

سيعود البرهان إلى بلده مرفوع الرأس ومثل هذه القباحة لن تزيدنا إلا قوة وعزة ومتانة

سُئل ذات مرة الملك الأسد المهيب
والسائل هو الثعلب المكار
هل إن جاءك غشيم وأنت جالس ماذا تفعل
قال لهم سأتقاضى عنه
قال وإن أصر على العارك قال بلبد ما بلقوني
قال وإن وجدوك قال لهم تاني بداوسهم لما يابوني

الآن ستدفع مرتزقة آل دقلو وإماراتهم وأمريكتهم ثمنا باهظا وغاليا
سوف يغضب الشعب السوداني والجيش العظيم
اعلموا أن الشرارة يمكنها أن تقضي على العالم بأكمله.

جيشا وشعبا و احد

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى