مقالات

   “الكشمة”

 

كتب: الطيب العبيد

 

الكشمه هي البسمه في لهجتنا المحليه حتي يقال لك

( تتكشم زي نار القصب) والكشمه لا تأتي في صيغه الحمد الا نادرا (البت تتكشم مما يجيبوا سيره العرس) والقصب المقصود هو قصب الدخن لا غيره ( وفعلا نار القصب بتتكشم) وفي ظني أن الوصف ( بالطريقه دي وصف يعيبه النقاد ) والإبتسامة محموده وكان صلى الله عليه وسلم يحب التبسم وقال إنه (صدقه)

وسيدنا سليمان عليه السلام( تبسم ضاحكا) أشهر ابتسامه في السودان ( ابتسامه شيخ حسن الترابي عليه الف رحمه ) وقد مر علينا الرابع من رمضان في منزله يوما وليس فينا من يبتسم سواه

حتي تحدث عن ابتسامته الصحفي سيد احمد خليفه (لماذا يبتسم الترابي) ورد عليه حسين خوجلي لماذا لا يبتسم الترابي في حلقات طوال ذلك ايام مناكفات صحيفه( الوان والرايه) ضد ( الوطن و الشماسه)ونزكر جيدا صوره لصحفي سوداني وهو يحتضن ( قطعه ايسكريم دافئ) و ( افهموها)

والشيخ عثمان خالد مضوي ونعود لموضوعنا

في السودان ممنوع الضحك خاصه في المواصلات لازم (تمد بوزك)خصوصا مع الكمساري و الضحك بدون عجب ( قله ادب) أما البنات فإن حالهن مع الضحك اعجب

قال المتنبي يمدح سيف الدوله( تمر بك الابطال كلمي،،، ووجهك وضاح وثقرك باسم) ونزكر أنه تمت محاكمه ادبيه للمتنبي (ايام مصر العقاد وطه حسين والبارودي) وقد أدين المتنبي في عجز البيت( وثقرك باسم) والناس حوله يتالمون وأبيات أخري سبق زكرها في مقال عن ( دمشق)وقد فصل فيها الزوزني في شرح ( عيون الشعر العربي) وسميت ( القروش) الضحكات والسبب معروف

وقيل في الأثر السوداني( ضحك الرجال بكا) دون الاشاره لضحك النساء

وقد قال جميل بثينه فيما اعتبر ابلغ ما قالته العرب( لكل حديث بينهن بشاشه

وكل قتيل بينهن شهيد) ونقول (اسمع كلام الببكيك ما تسمع كلام القحاطه) ونقول يا خي( ما تضحك علينا الناس) كما حدث للشعب السوداني الذي خرج لأن ( العيشه بقت بجنيه كما قالت بوليغ) اليوم يشتري العيشه (ب ٢٠٠ ج) وقيل إن مجنونا يضع إذنه علي الحائط ويضحك فقرر أحدهم أن يعرف لماذا يضحك المجنون لكنه لم يسمع اي شي

فقال للمجنون لم نسمع اي شي

فقال المجنون بعد ضحكه قويه( دي زاته المجنن صحابك)

والشي المجنن الشعب السوداني الادويه ( تجي اغاثه تبيعوها في المستشفيات)

او كما قيل

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى