الأعمدة

*الكلام المباح*: *كتبت /مني ابوالعزايم: .. *مفضل مابين الاقصاء والتغول..*

*الكلام المباح*: *كتبت /مني ابوالعزايم: .. *مفضل مابين الاقصاء والتغول..* الله يطراها بالخير الاستاذة عاىشه صبيرة اخت الشهيد صبيرة استاذتي و زميلتي بمفوضبه حقوق الانسان السابقة.. ذكرت لي مرة ان سبب تمرذ احد قادة المتمردين بدارفور انه قد تم تخطيه في خطه اسكانيه فتمرد.. الحادثه الثانيه حكتها لي استاذة ومربية شابة خريجة ادارة بجامعه الخرطوم قالت لي قدمنا نحن وزملاء الدفعه للعمل في ثلاث وظاىف.. لم يتم استيعابنا الا ثلاثه منا فازوا بها وهم معروفون بالانتماء الحزبي السياسي للحزب دو النفوذ

وذكرت بحسرة ان هولاء الزملاء المقبولون في الثلاث وظاىف.. لم يعملوا بتلك المواقع و..وذهبوا لمواقع اخري وحرمونا منها.. هي اكتفت بالعمل ادارية بحضانه اطفال كبيرة. وتساعد في معيشه الاسرة بعمل المعحنات والخبائز وبيعها لدكاكين الحي تتذكر دايما وهي محسورة لحالها.. *2*

هذا المدخل ذكرته لادلل علي ان الاقصاء يقود الي الحزن في النفوس.. وهو ما احسسته في كلمات كتبها الاخ الدكتور ابراهيم الصديق الصحفي والخبير الاعلامي الكبير.. واستشفيته ايضا من ضيق الاخت الصحفية المرموقه امل تبيدي. امل الامة كما كان يسميها الصحفي الموسسة حسين خوجلي.. اشارة لانتماؤها الحزبي المستنير

[

: وقد اختصرت المشهد بابتسامة ساخرة بقولها.. وصلنا الي ان الاختيار اصبح وفق العلاقات الاجتماعية و الحكاية شلليات..!!

وبصراحة هذا ما قادني للكتابه في هذا الموضوع رغم ان الكتابة صارت تتعبني وعيني تنتظر عملية دقيقه جدا في الاسابيع القادمة.. فرحم الله امرؤ عرف قدر نفسه.. .. .. *3* ونحن بالقاهرة لاحظت ان دعوات اللقاءات الصحفية بالمسوولين الزاىرين القاهرة باهل الصحافه تتخطانا اذ لم نكن كشخصيات صخفية بل كموقع اخباري!! وعندما استفسر عن هذا التحاهل ناس السفارة يبرئون انفسهم بان هذا امر ياتيهم جاهز لا يد لعم فيهَ. وراءه بعض الصحافيين.. واعرف بعض من هؤلاء المكلفون وهم يعملون كشلل. وبصراحة ليس لي شللة في مصر وان كانت علاقتي باتحاد الصحافيين ممتازة

وربما لهذا النظام المستحدث( الشلليه) يتم اقصاءنا. علي العموم هو غير مقلق وفي كل خير

*4* وبمناسبه الحدث وهو ملتقي الحوار الاعلامي وعلاقته بالمخابرات ياتي حديثي لسعاتو الفريق مفضل مدير الجهاز..اولا لك التحية و احييك وانا صراحة لا اعرفك شخصيا كما يعرفك كثير من اهل الاعلام والفنون والثقافة ولكن موقعك ودورك الوطني يعلمه القاصي والداني.. وانت ايضا لا تعرفني شخصيا إذ لم نلتق الا مرة واحدة وذلك بادارة الاعلام بالجهاز عند تدشين الموقع الاخباري الالكتروني لادارة الاعلام .. وكنت ضمن قائمة المدعويين من اصحاب المواقع الاخبارية الالكترونبة.. هذا قبل الحرب.وانت نائب لمدير الجهاز . وانا اعتز بعلاقات اعتز بها مع عدد من ضباطك .. وذلك شي طبيعي ياتي ضمن علاقات. الصحافه مع جهاز الامن مع تشابه في الادوار.. فهم من يملكون المعلومات لكن هم” بيغطوا”.. والاعلام “يكشف” كما وصف الزعيم الصادق المهدي.. ولذلك كانت يحدث تلك التقاطعات بينهما.. *5*

: ولاحظت او اكتشفت ان عدد الاقصاءات لاهل الاعلام شملت اسماء صحافية كبيرة واقلام وطنية معروفه لامعه..وحقيقة نحترم كل الزملاء الذين شاركوا بملتقي الحوار الاعلامي بمختلف مقامتهم السامية.. ولكن هذا لا يعني. انهم يتفوقون علينا بالقيم الوطنية او المشاعر الانسانية الحية او بالاحترافية المهنيه.. انا اكتب هذه الفقرة بصراحة بدافع من بناتي فقد اصررن علي ان اقدم نفسي من باب الدفاع عن كرامة امهم الصحفية والوطنية ومن باب الفخر والاعحاب وهذا من حقهم.. فانا حقيقة اعتز اعتزازا كبيرا بموقعي و بقدراتي فانا – واعود بالله من كلمة انا-قد نلت شرف ان اكون ثاني إمراة رىيس تحرير لجريدة يومية سيارة بالسودان( الحياة والناس) حسب وصف مجلس الصحافه وقد توققت في قمة نجاحها مع توقف (جريدة الوان)واستاذتنا الحليلة امال عباس تشرفت و شرفتنا فكانت اول امراة رئيس تحرير لصحيفه يومية سيارة( الراي الاخر) .. وظللت رئيسا للتحرير لعامين متتاليين واكثر من عاميين.. وفي تلك الفترة رفعت من سقف المبيعات من 33٪ الي 77٪ وكرمتني شركة التوزيع..وايضا لي مساهماتي في الاعداد وتقديم البرامح التلفزيوتية. **6* .

: وايضا فخورة بفاعلبه كتاباتي ومساهمتي الوطنية في دعم الجيش والقوات المساندة المتعددة لا ابغي جزاء ولا شكورا ولا مشحودين للحارث مالنا ودمنا.. .. *7* …. . واعتزبمعرفتي بقضايا وطني الكليه. وبعض القضايا في الساحة الدوليه وبعض المفاهيم االخاصة لمحتمعاتنا المتعددة المتنوعه.. ولذلك كان تعمقي في بعض القضايا الوطنية بالدراسة والتتبع والبحث الدائم واكتب فيما اعرفه وفي تخصصي خاصة مجالات حقوق الانسان والعدالة الانتقالية الاجتماعية وسبق ان ارسلت لمكتبكم وانتم تمثلون المنطومة الامنية بالبلاد اثنان من مولفاتي الاول في (العداله الانتقالية) والثاني (الحوار الوطني كآليه من آليات العدالة الانتقالية التصالحية)

مع احد الاصدقاء.. : .. .. *8* وبكل احترام اقول لك سيدي القريق.. ان حهاز المخابزات اخطا في تنظيمه لهذا اللقاء الاعلامي.. فهذا يقع تحت اطارالعمل النقابي العام لاي مهنة. ونحن لدينا اتحاذ للصحافيين وانا عضوا به .. وايضا نقابة للصحافيين.. وتختلف مهمة النقابة عن الاتحاد ويمكن ان يقوم الاتحاد بهذه المهام معا.. فاتحاد الصحافيين مهمته الارتقاء بالمهنة وتطويرها من حيث المتابعه في مجال المفاهيم الاعلامية وتطويرها و في اطار التشريعات والحريات الصحفية والتدريب.. والمتابعه وتطوير العلاقات الخارحية مع بقيه الاتحادات الاقليميه والدولية. والفرق ان عمل النقابات يتم في اطار الاهتمام بمطالب منسوبيها وتحسين اوضاعهم وتوصيل صوتهم للجهات العليا واستخدام عدة وسايل للتعبير عن اراءهم عن طريق الاحتجاجات واستخدام آليات مثل الاضرابات والتطاهرات رغم انها مرفوضه من قبل الحكومات في كل العالم ووصفها لها بعدم الشرعية الا انها لا تملك الا الرضوخ لها.. هذه تاتي ضمن الحقوق المدنية والحقوق السياسية وحق العمال في تكوين جمعيات مهنية تمثلهم وتدافع عن متطلباتهم

:*9*

 

.. وبما ان هذا الحدث اساسا شغل نقابي.. كان علي جهاز المخابرات لكي يحقق دورا دفاعيا وامنيا ظاهرا ان ينطم ويرعي ملتقي للصحافه الاجنببة للتنوير عن الاحداث السياسية وزيارة البلاد كفاحا وتنظيم رحلات لمواقع بالسودان ولقاءات مع قيادات البلد.. مع استصحاب اتحاد الصحافيين اللافته التي تمثل الصحافه والاعلام بالسودان.. او تقوموا بتشكيل لجنه اعلامية مشرفة للحدث..جهاز المخابرات يمكن ان يقوم بالرعاية عبر عبر لافتات اخري.. او عبر التمويل وليس بالضرورة ان يعلن عن نفسه ..هذا الملتقي مثله مثل الحوار الان.. لا يجب ان يستثني احدا.. **. *10*

اختم واسفه للاطالة. انتبهت الي حديثك في مخاطبتكم لملتقي الحوار الاعلامي فقد اعتذرت بانه

لم يكن بالإمكان دعوة جميع الصحفيين إلى ملتقى الحوار، ونتمنى أن يكمل اتحاد الصحفيين الحوار مع بقية الصحفيين.

= سمعا وطاعة سعادتك نحن حاهزون ننتظر الاشارة من المحترم صلاح عمر الشيخ رىيس اتحاد الصحافيين..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى