الأخبار

تحالف قوي الإجماع الوطني يرحب بمبادرة الـ(إيقاد)

بسم الله الرحمن الرحيم
تحالف قوى الإجماع الوطني
بيان
يرحب تحالف قوي الإجماع الوطني بمبادرة الـ(إيقاد)، واهتمام دول الإقليم الساعية إلى إيقاف الحرب في السودان، وكل محبي السلام والاستقرار في بلادنا. ويطالب بمزيد من الجهود والضغط على أطراف الحرب لإيقاف نزيف الدم والتخريب، الذي يحدث مع صبيحة كل يوم في حرب “الجميع فيها مهزوم”، وأولهم الوطن وأبنائه.
وتدعو قوى الإجماع لتوحيد مبادرة الـ(إيقاد) والمبادرة السعودية الأمريكية في منبر جدة، وتوحيد جهودهما لإيقاف الحرب. كما تؤكد على ضرورة إشراك القوى المدنية صاحبة المصلحة في إيقاف الحرب، وقيادة العملية السياسية.
ويدين التحالف حادثة استهداف الصليب الأحمر “الغادرة”، التي تعمق صعوبات العمل الطوعي، من أجل إنقاذ المدنيين وحمايتهم، وتزيد أزمة الوضع الإنساني المتفاقم، والذي وصل مرحلة الكارثة حيث أصبح المدنيون على شفير المجاعة، فضلاً عن انتشار الأمراض والأوبئة، مما يستوجب السماح دون قيد أو شرط، بتوصيل ومرور الإغاثة والإعانات للمتضررين.

جماهير شعبنا الشرفاء:
تشيد قوى الإجماع بالمجهودات المثابرة والجادة من أجل توحيد الصوت المدني الوطني، الذي أصبح مطلوباً وضرورياً لإيقاف الحرب، والدخول لمرحلة ما بعدها، والذي لا يكتمل شرطه إلا بوحدة قوي الثورة، وعودة الانتقال طريقاً وحيداً للتحول الديمقراطي، وقطع الطريق على عودة الحكم الشمولي المستبد.
وتؤكد إن نجاح تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) في وحدة الصف المدني، يتوقف على قدرتها في أن تدير الحوارات الجادة والصبورة مع كافة القوى الوطنية الحريصة على إيقاف الحرب وعودة الانتقال، كجبهة وطنية واسعة، ما يستوجب الانفتاح والتوسع واتباع منهج المؤسسية والشفافية في إدارتها وإشراك الجماهير في اتخاذ القرارات والعمل على تأسيس وسائل مشاركتها الفعالة.
وهذا هو الطموح الوطني الذي يبني عليه شعبنا آماله في وقف الحرب، والعودة إلى البناء وإعادة الإعمار، وتعويض ما خربته الأيدي الآثمة.

المجد والخلود للشهداء
الشفاء العاجل للجرحى والمصابين
الضغوط بالوحدة من أجل إيقاف الحرب
قوي الإجماع الوطني

١٥ ديسمبر ٢٠٢٣م

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى