
حد القول بقلم: حسن السر الخرطوم.. حصن الكرامة في مواجهة المليشيات وداعميها
حد القول
بقلم: حسن السر
الخرطوم.. حصن الكرامة في مواجهة المليشيات وداعميها
تشهد العاصمة السودانية الخرطوم محاولات متكررة من مليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية لاستهدافها بالمسيرات، في مسعى لفرض واقع جديد يهدد أمن البلاد واستقرارها. هذه التحركات تأتي مدعومة من أطراف خارجية، أبرزها الإمارات، التي توفر لهذه المليشيات الدعم اللوجستي والمالي، في إطار مخطط يهدف إلى إضعاف السودان وزعزعة وحدته الوطنية.
ورغم جسامة التحديات، أثبتت الخرطوم أنها عصية على الانكسار، بفضل وعي مواطنيها وإصرارهم على الدفاع عن مدينتهم. فقد انطلقت المقاومة الشعبية منذ بداية معركة الكرامة لتشكل جداراً صلباً في مواجهة العدوان، مؤكدة أن إرادة الشعوب الحرة لا تُهزم مهما تكاثرت المؤامرات. إن أبناء الخرطوم، رجالاً ونساءً، يقفون صفاً واحداً، مدركين أن حماية الوطن واجب لا يقبل المساومة.
ورغم محاولات نشر الفوضى، ستظل الخرطوم شامخة، وسيعود كل مواطن إلى داره آمناً مطمئناً. فكيد الكائدين لن ينال من عزيمة شعبٍ قرر أن يعيش حراً كريماً، وأن يكتب بتضحياته فصلاً جديداً من تاريخ السودان المقاوم. وهنا يبرز الدور المهم الذي يجب أن يقوم به المواطن، وذلك بالإبلاغ الفوري عند أي اشتباه في تحرك للعدو أو المتعاونين معه، فالجهات المختصة لديها القدرة الكافية للتعامل الفوري مع أي مهدد للأمن. لكن يجب أن ننتبه لأن الأمن مسؤولية الجميع. مواطن ولاية الخرطوم ذاكرته ليست (سمكية)، بل ذاكرة قوية تتذكر جيداً كيف أن المليشيات قتلته وسرقته واعتدت عليه بالحديد والنار. لذلك لا تهاون ولا تسامح مع العدو (بل بس).
آخر القول
إن معركة الكرامة ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل هي معركة وجود وهوية. الخرطوم اليوم تمثل رمزاً لصمود الأمة السودانية في وجه الغدر والخيانة، وستظل شاهداً على أن الشعوب الحرة قادرة على حماية أوطانها مهما تكالب الأعداء. سيبقى السودان عصياً على المؤامرات، محمياً بإنسانه وإرادته التي لا تُقهر، لتظل الخرطوم قلعة الكرامة وراية الصمود.
كسرة
يا بلادي يا بشائر خير من الله
يا عشق جواي راسي
فيك أرسى
وأنت ما كلك مراسي
للزائر والمسافر وللهارب من بلاده
وفاتحه أبوابك قصادوا
وأنت جرحك لسه غائر ودمك جاري