
سمية الهادي مهمة خاصة
بقلم : د.سلوي حسن صديق
إستبشرنا خيرا بتكليف الاخت الزميلة الصديقة سمية الهادي وكيلا للاعلام والوظيفة لا يجوز تأنيثها بإضافة التاء المربوطة كما افتي مجمع اللغة العربية ايام كان السودان و المجمع بعافيته ايام الكبار من لدن البروفسور عبد الله الطيب تتغشاه رحمة الله والبروف الحبر يوسف عليه الرحمة والرضوان والدكتور علي احمد بابكر و الدكتور المرحوم بابكر دشين رحمه الله ودكتور البطحاني ودكتور بكري احمد الحاج امد الله في ايامهم جميعا وكل علماء بلادي الفطاحلة ممن عشقوا العربية واجتهدوا لحفظها.
آييه يا سودان هذا ترف لا نتعشمه او نتذكره الآن ونحن نكابد الامن والامان والنزوح والعدم..
استاذة سمية بنت الوزارة التي نشأت في كنفها وعاشت مجدها منذ تأسيس الاعلام الخارجي الذي ولد الملحقيات ورفع صوت الوزارة مع الخارجية ليقدموا انموذجا جيدا في التنسيق واداء المهام السيادية وفي كل كان لسمية دلوا حيث تسنمت ملحقية السودان ببرلين
سمية ايضا عاشت ايام الانحطاط المهني بعد الثورة المشئومة حيث اختلط الحابل بالنابل واصبحت الوزارة قبلة من لاقبلة له لا فرق بين الخاص والعام فيها وقد تداخلت الاختصاصات والمهام مابين لافتات المراكز الخاصة و اجسام الوزارة.. والامر معلوم.
بقدوم سمية وتكليفها فقد بدات الامور تعود لنصابها وتأكد للحادبين انهم يجدون من يسمعهم او يتبني رؤاهم وقد بحت اصواتهم من قبل وعلت حناجرهم من اجل اعلام رسمي يناسب اويتناسب ولو قليلا مع واقع الحرب اللئيمة.
بلاشك ان المهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة وهانحن نري وزارات ووزراء بقامة وزير الصحة الانحادي دكتور هيثم يؤدون اداء فائقا يعكس همة بقدر الحاجة والحاحها.
لو جاز لنا ان نقترح عليك اختي سمية وانتي عندي الاقرب وقدجمعتنا من قبل الوزارة، فإني اقترح عليك ان تسعي مع جهات الاختصاص لانشاء لجنة رشيقة سموها ان شئتم لجنة الطوارئ الاعلامية وليكن اعضاؤها من المميزين بالهيئات التابعة للوزارة مع الاستعانة بالجهات النافذة كجهاز الامن والمخابرات ووزارة الخارجية تكون مهمتها رفد الهيئات يوميا بالمعلومات غير المسبوقة عن يوميات الحرب والتداعيات حولها او عن كل ماترونه فوق العادة..علي ان تتبني الهيئات بقية العمل الاعلامي حول المعلومات الواردة من اللجنة اعدادا ونشرا ومتابعة وبهذا تكونوا قد ضربتم عصفورين بحجر واحد ..نشرتم الموثوق الذي يبحث عنه الجميع وفي ذات الوقت اعدتم للهيئات دورها واهميتها..
لاشك عندي اخيتي انك اقدر مني علي إعادة الماكينات وتشغيلها بعد ان صدأت بفعل الركود وقد رايت بوادر إجتهادكم بعودة منبر الوزارة و تابعته وهو يستضيف وزراء ومختصين فكانت الإضاءات والإضافات التي يحتاجها الجميع في زمن الهول والفزع.. نأمل الا يتوقف.
نتمني لك التوفيق وعشمنا فيك بقدر حبنا وحبك للبلد ونعلم ان التكليف يجب ان يحصرك و مهمتك في تهيئة الاجواء للعمل التنفيذي و للادارات بالوزارة ولكن ياكي سمية الزمان كما قال الشاعر ود بادى في قصيدته الولهي لوالدته ( ياني حميدة الزمان.) فالامل معقود عليك .
الرجاء لن يخيب باذن الله.