ضد الانكسار

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي الوطن مابين جاهل يتبعه القطيع وفاسد تحميه القبيلة 

ضد الانكسار

أمل أحمد تبيدي

الوطن مابين جاهل يتبعه القطيع وفاسد تحميه القبيلة

مدخل

قيل

‏(لا فائدة في المال بيد البخيل، ولا في السيف بيد الجبان، ولا في القلم بيد المنافق)

 

تأخرنا لاننا تركنا القومية إلتى تنهض عبرها الدول و لجأنا إلى القبيلة ،كافة الدول إلتى نهضت خلعت ثوب القبيلة الضيق لأنها تمثل الجهل والتخلف العرف القبلي يخالف القانون لانه يسقط المحاكمة على الجرائم ويحمي الفساد خاصة إذا امتلكت السلاح تصبح مهدد أمني تضعف هيبة الدولة وتسقط القانون، الذين يهرولون نحو القبيلة هم انصاف الساسة وانصاف المتعلمين وبعض العلماء من أجل تقلد المناصب رغم انهم لا يمتلكون الخبرة والكفاءة، لكن سندهم قبيلي.

قال تعالى :

{ونادى نوح ابنه وكان فِي معزلٍ يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافِرِين}

﴿ قال يا نوح إِنه ليس مِن أَهلك إِنه عمل غير صالح فلا تسْأَلن ما ليس لك بِه علم إِني أَعِظك أَن تكون مِن الجاهِلِين}

هذا يؤ كد لا قرابة تحمي الفاسد و لا قبيلة

فوق القانون لا عصبية تولد الغبائن ، كيف نحارب الفساد في ظل دولة بها مئات من الحركات المسلحة إلتى تستند على عصبية القبيلة تدافع القبيلة عن افرادها حتى وان كانوا فاسدين و تجار مخدرات وقتلة ينهبون ويسرقون ووالخ

متى نصحو من غفلتنا إلتى دمرت البلاد،

دعم الفساد وحمايته مهدد سياسي و اقتصادي واجتماعي، لم نتمكن من جعل القبيلة وحدة اجتماعية تجعل المجتمع ينعم بالأمن والاستقرار بل أصبحت سيف مسلط لا يبتر الفساد بل يحميه،

فبدلا ان تكون وسيلة لحماية المجتمع من التفكك وتمزيق النسيج الاجتماعي ، أصبحت وسيلة لتحقيق المصالح الضيقةو المؤسف يتم توظيف القبيلة من أجل اشغال الفتن و تغذية الاحقاد للحصول على امتيازات مادية لا ترفع من شأن المجتمع بل تهدد امنه ما يحدث الآن يبعد الكفاءات إلتى ليس لها سند غير الشهادات و الخبرات ليسيطر على المشهد السياسي محدودي الفكر الذين لا برامج لهم يخدم البلاد والعباد، سيظل التراجع مستمر إذا كنا نرفع من شأن الجهل الذي تحميه القبيلة المسلحة لا أقول محاربة القبيلة لكن يجب أن تلعب دورها في خلق واقع مستقر بدون تسلط و إشعال الفتن فشلنا في جعل القبيلة وحدة اجتماعية تجعل المجتمع ينعم بالأمن والاستقرار لذلك

بنيتها تحتاج إلى معالجة من الأمراض إلتى اصابتها، ليكون صوت القانون هو الأعلى لا حصانة لفاسد ولا حماية لقاتل او تاجر مخدرات وووالخ

لا تنهض الدول الا عبر القانون الذي لا يعرف الاستثناءات

فعلا

أربعة لا يهزمون في مجتمعنا:

(غني يشتري القانون، وقوي تحميه العشيرة، وجاهل يتبعه القطيع، ومنافق يتقن المديح)

وجميعهم اجتمعوا فى البلاد فكيف الخلاص ؟!

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى