ضد الانكسار

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي نصمت عن الأخطاءالعسكرلكن أخطاء السياسيين… 

ضد الانكسار

أمل أحمد تبيدي

نصمت عن الأخطاءالعسكرلكن أخطاء السياسيين…

مدخل

قالهانابليون بونابرت

(الجنرال الذي يرى بأعين الآخرين ليس قادرا على قيادة دولة)

 

مشكلتنا الكبرى في الذين يتقلدون المناصب العليا والمنوط بهم قيادة الوطن لا يحترفون بالأخطاء إلتى يرتكبونها بل (تأخذهم العزة بالإثم)، لا يعتذرون و لا يحاولون اصلاحها،

سياسة تلميع الحاكم لصورته امام المواطنين

لا تنفي وجود أخطاء كارثية ،يجب أن يتوحد الرأي العام ضد سياسات صناع القرار.

الانتكاسات المميتة يجب أن لا تتكرر الانتصار الحقيقي عندما لا تكرر الأخطاء إلدامية ، لا معلومات متضاربة و لا سياسات متناقضة تجعلنا ننظر للمستقبل بخوف من حرب قادمة.

عليهم أن لا يستمعون للذين يوافقونهم في الرأي ولا المنافقين و المتملقين تتزايد الأخطاء عندما نتجاهلها او نكرر ذات السياسات المدمرة، لماذا مازال تخريج دفع عسكرية خارج المؤسسة العسكرية مستمر ؟ لماذا مازال منح الرتب بصورة عشوائية مستمر؟ مايحدث الان يارئيس المجلس السيادى كارثة تهدد امن البلاد على القيادة العامة للقوات المسلحة ان توقف هذه الفوضى

لايمكن أن (نلدغ من ذات السياسات الخاطئة مرتين)

لاثقة في مكون عسكري خارج المنظومة العسكرية ونشطب تماما عبارة من (رحم الجيش) وعلينا أن نتذكر تلك المقولة :

(لا تثق بأحد، فإن الناس يتحركون بمصالحهم، لا بفضائلهم)

الأصل في الحكام انهم مكلفين وانهم خطاءون و افضلهم من قام بالاصلاح والاستفادة من التجربة لأنهم ليس معصومين من الخطأ ولكن ان يواصلون في ذات السياسات المدمرة، وكارثية على البلاد والعباد، (الحكيم يتعلم من أخطاء غيره)، لم نتمكن التعلم من اخطاءنا ولا أخطاء غيرنا.

إذا صمتنا فصمتنا جريمة إذ نشاهد ذات السياسات الملتوية تتكرر، لا تستقر دولة و تتوالد الأجسام المسلحةخارج المنظومة العسكرية الرسمية،

يا قيادة الدولة انتم تسمعون وترون ،،ما يحدث لا يؤسس لدولة مستقرة، هذه المسميات العسكرية تفتح مكاتب و تخرج دفع نتوقع الحرب داخل المدن قادمة وأكثر شراسة ،مازال بإمكان القيادة العسكرية إيقاف هذه الفوضى فلا تدعوا التاريخ يكتب انكم اضعتم فرصة حسم وجود أجسام مسلحة يمكن أن تتمرد على الجيش في اي لحظة، غير ان وجودها يخلق الفوضى داخل المدن.

الباب مفتوح لإصلاح الأوضاع المختلة وتدارك الخطر عبر الاعتراف به ومعالجته

قبل أن تقع الواقعة.

المؤسف أرى نفس السيناريو يتكرر دفع تتخرج ورتب تمنح ومكاتب تفتح و مظاهر عسكرية داخل المدن والأحياء و الأسواق

ما يحدث الآن سياسة انتحارية تقود إلى الحرب و النهب و الفوضى بصفة عامة

(أذا كان الغدر في الناس موجودا ، فالثقة بكل أحد عجز.)

انتم تملكون القرار يجب اصلاح المعوج قبل فوات الأوان.

(تخريج دفع تحت مسمى جديد داخل العاصمة) داخل العاصمة نضع تحتها خطين وتحت مسمى (قوات قيادة العاصمة القومية) ضع تحتها الف خط ومليون علامة استفهام و مليار علامة تعجب العاصمة والمدن يجب ان تكون تحت قيادة القوات المسلحة السودانية دون ذلك نستعد لحرب قادمة.

من يدعمهم ومن أين تاتي ميزانيتهم في ظل واقع بدون كهرباء و ماء وغلاء وووالخ

(الوطن لا يحتمل المزيد من الخراب)

يا رئيس مجلس السيادة،

التجنيد و التخريج و الاستقطاب، تلك قضايا كبرى يجب أن تحسم هذه الملفات بصورة جادة قبل (وقوع الفاس في الرأس)

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى