قوات الدعم السريع تقتل أربعة شباب بقرية الدفينة والأهالي يتوعدون بالتصعيد
مدني / الدفينة : الزين كندوة
قلت قوات الدعم السريع أربعة شباب من المدنيين العزل بمنطقة الدفينة شرق مدينة ام روابة بولاية شمال كردفان ، وهم الشهيد/ فضل الله سليمان احمد ادم، والشهيد الطيب عثمان المليح ،والشهيد عباس علي الجعلي ،وشقيقه الشهيد احمد علي الجعلي، وتفيد المعلومات حسب شهود عيان بأن قرية الدفينة تعرضت لهجوم كاسح من قوات الدعم السريع نهار أمس الجمعة الموافق(١٨ أغسطس للعام ٢٠٢٣) وتم قتل عدد ثلاثة شهداء جراء هذا الاعتداء، اما الشهيد الرابع ،من ذات القرية وجد حتفه نهار الأربعاء الموافق (١٦) أغسطس الجاري عندما إعترض علي تسليم امواله لافراد يتبعون لقوات الدعم السريع متمركزين في الطريق( الدفينة ،ودعشانا، تندلتي)..وحسب شهود عيان من قرية الدفينة فإن المشكلة بدأت في يوم الاربعاء على شارع الاسفلت الرابط بين الدفينة ، ودعشانا وتندلتي ، وهذا الشارع تسيطر عليه قوة مسلحة من قوات الدعم السريع في أحسن الاحوال تقوم بتفويج العربات من ودعشانا حتى مشارف الابيض مقابل دفع مبالغ مالية ضخمة ، ولكن بالمقابل تنتهك حقوق المارة بالتفتيش ، هذا بالاضافة لعمليات السلب ونهب متكررة علي مستخدمي الشارع …وقال شهود عيان بانه في ذاك اليوم ( الاربعاء ١٦ أغسطس ) تم إيقاف العربة ، وتم سلب ونهب أموال جميع الركاب ، ما عدا أموال الشهيد فضل الله سليمان احمد ادم الذي رفض تسليمها الا علي جثته ، وما كان من المسلح الذي يتبع لقوة الدعم السريع إلا تصوب السلاح نحوه وإطلاق النار علية، وتم إسعافه لمستشفى تندلتي، لكن لفظ أنفاسه الأخيرة ، وفارق الحياة قبل وصوله للمستشفى ..واضاف المواطنون (شهود عيان ) إن قوات الدعم السريع هربت بسرعة بعد أن علمت بتحرك قوة عسكرية من الجيش من تندلتي لمكان الحادث ..اضاف الاهالي إن القوة المسلحة من قوات الدعم السريع تخشي من إي مواجهة مع الجيش في هذه المنطقة لقلة عتادها، برغم سيطرتها علي الشارع من غرب تندلتي الحدودية مع ولاية النيل الأبيض الي مدخل الابيض حاضرة ولاية شمال كردفان ، لذلك هربوا بمجرد ماعلموا بتحرك الجيش نحوهم ( حسب تعبيرهم ).وفي السياق اوضح الاهالي في تصريحات صحفية ، بأنهم قاموا بملاحقة الجناة ،وتم قتل أحدهم، وتم أسر اثنين منهم ، ولقد خاطبوا قوات الدعم السريع المتمركزة بمدينة أم روابة ، وتواصلوا معها ووصلوا لإتفاق علي أن لا تتعدى قوات الدعم السريع مرة اخري على افراد وسيارات أهل المنطقة ، لكن هذا الاتفاق لم يتم الإلتزام به من قوات الدعم السريع ، وتجدد القتل الفظيع بعد وصول(عربة بص) لقرية الدفينة من الغبشة،ونزلت منه قوة أخرى مسلحة تتبع لقوات الدعم السريع، واطلقت النار بشكل عشوائي على منزل بالقرية مجاور للأسفلت القومي ( ام روابة كوستي) وقتلت منه شخصين، والشخص الآخر كان يقف على جانب الاسفلت منتظر المواصلات، تم قتله أيضا ..وشدد الأهالي علي ضرورة حمايتهم من حكومة الولايه ، والقيادة العامة للجيش السوداني ، وقالوا نحن نستنكر بشدة وجود قوة عسكرية ضخمة تتبع للجيش السوداني بمحلية تندلتي ، وهي تبعد فقط حوالي ثمانين كليو متر عن مدينة ام روابة ،وكل محلية ام روابة تعيش الآن في حالة احتلال واستباحة كاملة من قوات الدعم السريع ، وأعوانها من المتفلتين بالمدينة ، واصبح المواطنون يعانون من عمليات السلب والسرقات والقتل في ابشع صوره ..وقال الأهالي اذا الحكومة الاتحادية وحكومة شمال كردفان عاجزة في حمايتهم فإن مطلب حق تقرير المصير بإعلان ولاية شرق كردفان اصبح ضرورة حسب (تعبيرهم) وفي ذات السياق شدد الاهالي علي ضرورة التعصيد المجتمعي والإعلامي بإغلاق الطريق القومي ،حتي تتحقق كل مطالبهم بإزالة كل التشوهات التي تضر بحياة وسلامة وأمن وحركة المواطنين والبضائع علي الشارع القومي ،وإزالة كل التشوهات إيضا بالمدنية من سكن عشوائي وغيره من مظاهر سالبة ذادت من نسبة السيولة الامنية بالمحلية بدخول اعداد كبيرة من عصابات الاجرام المنظم والمعروفة ، والتي تعمل تحت غطاء الدعم السريع ، وساهمت في إيقاف الحركة التجارية ،والإضرار بالمجتمع نفسيا وإجتماعيا وإقتصاديا ، وأكدوا إن الامن مسؤولية تضامنية مابين المواطن والدولة ،لذلك وجود مظهر الدولة مهم للغاية ..وفي ذات السياق طالب السكان بضرورة تدخل منظمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية لإجراء تحقيقات جنائية في الجرائم الفظيعة التي تم إرتكابها في حق المدنيين العزل بمنطقة الدفينة، وكل ارياف محلية ام روابة من قوات الدعم السريع..