
لواء.م.عبدالقادر حسن يكتب خواطر
ما زال الجرح ينزف وقلوب الشعب تقطر دما .اربعه سنين عجاف وما تلاها من تسلط فئه ضاله شرزمه متسكعي صالات الفنادق خونه قد اضاعوا الوطن وبيع في سوق النخاسه بابخس الثمن يا لوضاعه ودناءه تلك النفوس المريضه التي كان يعلفها صاحب السيارات(ا.د)بمال ماسوني وهو يتابط شرا بجوار رجل دويله الشر مستقبلا وفدا لاربعه طويله كاد ان يبتلع فيها اخصب اراضي الفشقه ولولا عنايه الله ومن بعد رجال اوفياء بالموسسه العسكريه لكان ان قبضنا السراب بل حتي نكون اكثر صدقا قد بدا تمدد الافعي بل الاخطبوط منذ بدايه العشريه التانيه للالفيه الثالثه بأن تمدد حتي كاد ان تطأ قدماه كل شبر يسيل له اللعاب لهفا ..
وحتي لاينط علي احدا باني اتجني علي (ا.د) اقول كما ذكرت في مقالي السابق ام وضاح والسودان الجريح انني ليس لي مصلحه شخصيه او عداوه بقدر ما اني كنت مسئولا في احد الوحدات ولم ارضي بنهب ثروات واموال الوطن بتقنين تشم فيه رائحه تبديد المال العام وقد ذكرت بأن غيار الزيت لديه ١٥٠ في حين بالسوق المحلي المنطقه ب٣٠فقط وصيانه العربه كانت القيمه لديه اربعه اضعاف دون غيره ولدي مايثبت ذلك حيث جهزت عمره العربه حينها باربعه الف في ورشه شرطه الجمارك وكانت فاتوره(ا.د) ١٦ الف .فانظروا لمدي تبديد واستغلال المال العام وبالتاكيد لديه نافذين في كابينه صنع القرار
ما دعاني لكتابه الخواطر ان ارسل لي صهري من السعوديه يفيد بأن(ا.د)قد منح اراضي شاسعه في منطقتي بربر ومن اخصب الاراضي في غطاء لدويله الشر كما هو في مشروع امطار بالشماليه..
عجبا ايعقل هذا واقول لربما تم ذلك في عهد التيه والضلال. إن صح ذلك لاستثمار اراضي المنطقه فمن باب اولي ان بها مواطنين شرفاء وراسماليه اعزاء اموالهم لم تاتي عن طريق البلبصه والدهنسه ولم تتمسح بالمال الملوث ولا الشراكات المشبوهه ولا عن طريق امتصاص واستغلال البطون الجائعه ولا الاستفاده من الدولار الحكومي ومن ثم المضاربه به في السوق السوداء اي نعم بل اعرف مجموعه دون أن اسميها قد رابطت ولم تغادر الوطن بل من حر مالها قد تبرعت بسخاء للقوات المسلحه وهي تخوض حرب الكرامه رغم قد نهبت اموالهم وحرقت مصانعهم ومخازنهم وهم ما زااوا بالقرب من خطوط النيران لم يخونوا وقد سبق لبعضهم قد تضرروا من لجنه سيئه الذكر لجنه علي بابا واللصوص وبرنامج اراضي اراضي والبهلوان يستعرض كارجوز في ظلم الناس رغم ذلك لديهم الغيره والاسهام في نهضه الوطن….فهولاء أحق للدوله ان تكافئهم وتقدم لهم التسهيلات كما هو معمول به في كل البلدان التي يتوفر في ابنائها الرغبه لتنميه واعمارها والشواهد كتيره بدلا من التضييق عليهم وافساح المجال للاخطبوط والافعي واقولها صراحه انا كسوداني ولا سيما من مواطني بربر لا أقبل ان تتدنس اراضينا بمال مشبوه ذو سند من دويله الشر. فمن باب اولي بها ابنائها. وللحديث بقية بإذن الله.