مقالات

أحداث جنوب السودان وتأثيرها على السودان

بورتسودان :هاشم قبائل
مايحدث للدولة الوليدة جنوب السودان تعود إلى فترة طويلة قبل انفصالها عن ووطننا الحبيب في عام 2011. الصراع في جنوب السودان يعود إلى فترة السيطرة البريطانية على السودان منذ قانون (المناطق المقولة) ، حيث تمت السياسات التي اعتمدتها للإجراءات التي استهدفت فيها فصل الجنوب عن الشمال ¹.

بعد انفصال جنوب السودان، شهدت الدولة الوليدة صراعًا داخليًا بين الرئيس سلفا كير ونائبه رياك مشار، مما أدى إلى أزمة سياسية واقتصادية عميقة. كما شهدت البلاد في الفترة السابقة صراعًا مع السودان حول مناطق الحدودية والثروات النفطية خاصة بعد اجتياح منطقة هجليج الغنية بالنفط بالإضافة إلى الصراع المتواصل حول منطقة ابيي.
ومن الأسباب الرئيسية للصراع في جنوب السودان يمكن تلخيصها في الاتي:-
– *الصراع على السلطة*: الصراع بين الرئيس سلفا كير و نائبه رياك مشار والذي ينتمي إلى قبائل النوير ثاني أكبر القبائل بدولة الجنوب بعد قبائل الدينكا التي ينتمي إليها الرئيس الحالي سلفاكير ميارديت على السلطة وذلك للسيطرةعلى ثروات الجنوب والمتمثلة في (النفط والثروة الحيوانية) عبر الصراع بين الجماعات العرقية المختلفة في جنوب السودان المتمثلة في القبائل الرئيسية الكبرى (الدينكا، النوير، الشلك ) بالإضافة للعرقيات الصغيرة الاخرى ومن نتائجها
*التهجير القسري*والذي أدى الي تهجير ملايين الأشخاص من منازلهم والهروب إلى دول الجوار (السودان، يوغندا) بالإضافة الى وفاة الآلاف من الأشخاص نتيجة لهذا الصراع المتجدد وهذا بدوره أدى الى الدمار الاقتصادي نتيجة الصراع.الذي إثر على دخل الفرد إلى أن وصل تناول حلوى (الطحنيه) الذي أصبح من الرفاهيات إضافة إلى التدخلات الخارجية بدولة جنوب السودان من قبل يوغندا والتي بدورها تعتبر أن الدولة الوليدة هي حديقة من حدائق شمالها الجغرافي وهذا بالإضافة إلى تدخل الإمارات وعبر ضخ أموال وذلك بعد شراءها للنفط لمدة عشرون عاما بملايين الدولارات هذا ما أدى إلى سيطرتها لقرارات الدولة الوليدة وصناعة حلفاء لها لهم دور قوي في إدارة حكومة سلفاكير عبر شخصها الأول بجنوب السودان (بنجامين) وخلق كل هذا الصراع بالدولة الوليدة هو لمزيد من الضغط لحكومة السودان والجيش السوداني الذي عمل على استعادة قوته والتي أدت لانتصاراته المتلاحقة لمليشا الدعم السريع (الإرهابية) بعد طردتها من مناطق متعددة خاصة بالعاصمة الخرطوم وهذا بالإضافة للحصار المتواصل الذي يفرضه الجيش السوداني بمناطق سيطرة الدعم السريع والذي بدوره أدى إلى قيام الإمارات بوضع خطة أخرى لإنقاذ المليشا من الانهيار ولكن هذه المرة عبر دولة جنوب السودان، اما الصراع في جنوب السودان هو صراع معقد له أسباب عديدة ونتائج مدمرة. من الضروري أن تعمل الحكومة السودانية على حل الصراع سلميًا وتحقيق الاستقرار في الجنوب وذلك بلعب دور الوسيط لأن عدم استقراره يؤثر على السودان

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى