الأعمدة

الدكتور / إبراهيم الصديق..  د.ابراهيم الصديق على   قلم في معركة الوعي والكرامة  سيف الدين حسن

الدكتور / إبراهيم الصديق..

د.ابراهيم الصديق على

قلم في معركة الوعي والكرامة

سيف الدين حسن

 

فى اوج التحديات والازمات التي تواجه الدولة السودانية مصيريا لا قيمة للفرد الإعلامي بما بمتلكه من بلاغة أو حبر على ورق بل بما تملكه من عدّة معرفية وخبرة إدارية ورصيد أكاديمي يوجَه لصون الهوية وحماية حياض الوطن.

وفي هذا السياق يتجلى الدكتور إبراهيم الصديق كأنموذج استثنائي للصحفي الممارس والأكاديمي المتخصص والموجه الإعلامي الذي يجمع بين صنعة الخبر وعمق التحليل وجزالة العبارة والكرم المعرفة كتيرة فى المجالخ .

لم يكتفِ د.الراهبم بالمران الصحفي اليومي الذى بنثره على صفحته وتانى بنظر البها متابعوه لانها محتاج رؤية ونظرة عميقة الواقع كما أسس مشروعه المهني على مرجعية علمية صلبة في علوم الاتصال حيث نال درجة الماجستير من جامعة أم درمان الإسلامية (2007) بأطروحة أثر الهيمنة الاتصالية العالمية على السودان بالتطبيق على قضية دارفور في تشخيص مبكر لآليات الحرب الإعلامية وتأثير الفاعلين الدوليين على الرأي العام ثم توج مساره الأكاديمي بنيل الدكتوراه من جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا (2015) في دراسة مفصلية تناولت أثر الإنترنت بين المرسل والرسالة والمتلفى والوسيلة على عناصر الاتصال في تلفزيون السودان وديناميكية إدارة الأخبار والبرامج السياسية.

هذا المزيج النادر بين الإطار النظري والتطبيق العملي شكل النواة الصلبة لشخصيته المهنية إذ امتدت مسيرته الصحفية لعقود متصلة منذ التسعينيات في مؤسسات كبرى مثل السودان الحديث والسوداني وصولاً إلى ترؤسه تحرير صحيفة الصحافة العريقة، فضلا عن قيادته لإدارة الأخبار والشؤون السياسية بالتلفزيون القومي وموقعه في إدارة الإعلام المؤسسي والتنفيذي. وهو ما أكسبه قدرة فائقة على فهم كواليس صناعة الخبر وتوجيه الرأي العام بحزم إداري ومرونة تنفيدية مشهودة.

مع اندلاع الأزمة الحالية وتصاعد معركة الكرامة ظهر المعدن الحقيقي للخبرة الإعلامية الموجهة لم يكن قلم الدكتور إبراهيم الصديق مجرد أداة للرصد بل كان رأس حرابٍ دفاعية عن مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة.حيث سخر درايته الأكاديمية وفهمه للحروب الهجينة والدعاية المضللة لخدمة القضايا الوطنية عبر مقالات تحليلية موقوفة في منصات كبرى الجزيرة نت وسودانايل تناولت بأسلوب رصين وبصيرة نافذة معقدات الأزمة السياسية. والعلاقة بين المكونين العسكري والمدني ومآلات خطورة ملبشيا الدعم السريع وقضايا الدولة والمجتمع.

إن التحديات الراهنة واستحقاقات مرحلة ما بعد الحرب تتطلب أقصى استغلال لهذه الكوادر التراكمية فالدكتور إبراهيم الصديق ليس مجرد كاتب صاحب رأي بل خبير إعلامي تمتلك أدواته الفكرية ومؤلفات

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى