
السودان ومصر ..علاقات راسخة رغم كيد الأعداء
دوائر
عمراحمدالحاج
الزيارة التاريخية التى اضطلع بها القائد العام للقوات المسلحه السودانية رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان لجمهورية مصر العربية الايام الماضيه فى اول جولة خارجية له منذ اندلاع الحرب بسبب تمرد مليشيا الدعم السريع على السلطة الشرعية فى الدولة احدثت اختراقا كبيرا فى العلاقات بين البلدين الشقيقين..اغاظ العدا.
لقد جرت مراسم استقبال رسمى كبير فى مدينة العلمين حيث كان الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى فى مقدمة مستقبلى البرهان بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين فى الدولة.
وعبر هذا الاستقبال المصرى الفخيم للقائد العام للقوات المسلحة السودانية ورئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان..عن عمق العلاقات الاخوية بين الأشقاء فى السودان ومصر وبين شعبى وادى النيل ..كما عبر الاستقبال المصرى الكبير من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسى لشقيقه الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة السودانية رئيس مجلس السيادة الانتقالي السودانى عن تقدير مصر والقيادة المصرية للسودان قيادة وحكومة وشعبا .
أجرى الرئيسان البرهان والسيسى مباحثات مكثفة وعميقة ودقيقة استغرقت زهاء الساعتين تناولت مجمل الملفات الحيوية والمهمة على كافة الاصعدة الامنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتعليمية وملف التكدس فى المعابر الحدودية ..و اخر التطورات فى المشهد السودانى على صعيد الحرب بين الجيش السودانى ومتمردى الدعم السريع.
زيارة نوعية للبرهان لمصر وليس كسابقاتها وضع فيها القائدان والرئيسان البرهان والسيسى كل الملفات على طاولة المباحثات وتناقشا حولها بكل شفافية ووضوح
مما سهل الطريق لان تفضى المباحثات إلى نتائج إيجابية وتفاهمات حول مختلف القضايا الحيوية فى مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك .
البرهان أعرب عن شكره وتقديره لمصر قيادة وحكومة وشعبا على استضافتها للشعب السودانى ومساندتها الصادقة والحثيثة للحفاظ على سلامة واستقرار السودان فى ظل المنعطف التاريخى الذى يمر به.
واعرب البرهان عن تقديره للدور الفاعل الذى تضطلع به مصر فى المنطقة والقارة الأفريقية فى ظل قيادة الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى.
وزيارة البرهان لمصر لها مابعدها قمحا ووعدا وتمنى وثمرات تعود على شعبى وادي النيل بالخير والمنفعة مما من شأنه ان يعزز اواصر الأخوة بين الأشقاء وان يسد الطريق أمام الأعداء الذين يتربصون الدواير..ويضعون المتاريس ويسعون للفتنة السياسية والوقيعة بين السودان ومصر “اخت بلادى ياشقيقة”، لمنع تطور العلاقات ومضيها إلى رحاب التقدم والازدهار والرفاهية لشعبى وادى النيل .
ونحن فى السودان نتطلع إلى تنشيط اتفاقيات التعاون الامنى والعسكرى بين البلدين الشقيقين فى مواجهة مهددات الامن القومى المشترك فى ظل الظروف الراهنة ، ونتطلع إلى تفعيل اتفاقية الحريات الاربع وانسياب حركة المواطنين والبضاءيع فى المعابر الحدودية بصورة ميسرة
وحل مشاكل المدارس السودانية فى مصر بتقنين وتوفيق اوضاعها بما يمكنها من أداء رسالتها التعليمية لاعضاء الجالية السودانية المقيمين فى مصر..ونتطلع إلى اكثر من ذلك بأن ترتقي العلاقات السودانية المصرية مستقبلا إلى مراقى التكامل الحقيقى بين البلدين الشقيقين فى المجالات كافة .