
الصادق يسين يكتب .. على خطى الإصلاح (منظمة إسناد .. سفارة إنسانية على قمتها (أميرة)..!!
الصادق يسين يكتب .. على خطى الإصلاح (منظمة إسناد .. سفارة إنسانية على قمتها (أميرة)..!!
تتساقط الأقنعة عند أعتى الملمات ولا يبقى في ذاكرة الشعوب إلا الصنائع التي تُعمر الأرض وتجبر الكسر وفي قلب المحنة التي ألمّت بأهل السودان برزت (جمعية إسناد السودانية) بجمهورية مصر العربية كواحدة من أنصع التجليات الإنسانية وأعمقها أثراً إذ لم تكتفِ بتطبيب الجراح المادية والمعنوية للمرضى والمُعسرين من الفارين من أهوال الحرب .. بل تجاوزت ذلك إلى بناء الإنسان وصون كرامته عبر برامج تدريبية وتأهيلية تفتح مسارات الأمل وتمكّن الكوادر السودانية من الولوج بثبات إلى سوق العمل .
لقد غدت (إسناد) مظلة جامعة للرحمة والعطاء تُدار بفكر قيادي استثنائي يجعل من كرامة السوداني خطاً أحمر لا يُمس وبجهد متصل لا يعرف الكلل يعمل منتسبوها آناء الليل وأطراف النهار كـ (سفراء للإنسانية) يُذللون العِقاب .. ويفتحون الأبواب لكل من تقطعت به الأسباب مستحقين بذلك كل دعوات التوفيق والسداد ..
إن الحقيقة التي لا مرية فيها هي أن هذه المنظمة استطاعت أن تكون (سفارة شعبية وحقيقية للسودانيين) بيتًا يجد فيه المكلومون الإجلال والمساندة ولعل السر في هذا النجاح يكمن في الحكمة الإدارية والشراكات الذكية التي نسجتها المنظمة مع مؤسسات المجتمع المصري وأهل المروءة وقبل ذلك في وجود قامة بقيمة الأخت الكريمة أميرة الفاضل على رأس هرمها وهي التي تحلّ (كالغيث).. أينما نزل نفع تحيط بها كوكبة نيرة من خيرة الإخوة والأخوات الأفاضل ممن كتب الله لهم القبول والسداد .
كلمة أخيرة..
تحية إعزاز لمنظمة (إسناد) وربابنتها وشكرًا يمتد ليصل الاخوة ببنك الطعام المصري الذي ظل شريانًا متدفقًا بالخير والشراكة الإنسانية الراقية .. والشكر أجزله وأعطره للشقيقة مصر حكومة وشعبًا فقد كانت وما زالت مصر هي مصر المومنة بأهل الله هي الملاذ والأخت الشقيقة في اعتي الظروف وأشد أوقات المحن.