مقالات

العدل والمساواة والبرد السياسي

انتظر كثير من المراقبين ردت فعل حركة العدل والمساواة على انشقاق مجموعة من قادة أو شق واستقطابهم من قبل قوة مناوئة ومتربصة بدكتور جبريل إبراهيم الذي يتعرض أكثر من غيره لهجوم منهجي من قبل فرقاء الحرية والتغير الجناح المناوي للجيش والمتحالف مع قوات الدعم السريع
ولكن حركة العدل التي عقدت لقاء تشاوري لقيادات الحركة في مدينة بورتسودان بعد يوم من مؤتمر أديس أبابا لإعلان انشقاق مجموعة سليمان صندل وأحمد تقد لسان فاجاة الحركة المراقبين بسكوتها تماما عن الجماعة المنشقة وتجاهل ماقامت به تلك المجموعة التي هرولت سراعا إلى خصوم دجبريل وقدمت نفسها كحليف مخلص لقحت المركزية والقوات الدعم السريع ولكن لماذا تجاهلت حركة العدل والمساواة المنشقين ولم ترد لهم إشارة أو حتى ايماءة في البيان الختامي للقاء التشاوري؟؟
اعتقد ان جبريل إبراهيم وأحمد آدم بخيت بخبرتهما السياسية وتجربتهم الطويلة قد خبروا كيفية التعامل مع ظاهرة الانشقاقات المصنوعة والانشقاقات الموضوعية
وجاء البيان الختامي للقاء التشاوري مصوبا نحو القضايا الكلية التي تواجه البلاد وتلك التي تعاني منها الحركة وقد تناقش قضية انشقاق الفصيل المنشق داخل اجتماعات الحركة ولكن ان تتجاهل الحركة مجرد الإشارة إليهم فإن ذلك يعني ثقة الحركة في نفسها وسلامة موقفها وان المنشقين لايشكلون اية تحديا سياسيا لها الآن ولا في المستقبل قتل جبريل وبشارة سليمان وعبدالعزيز نور عشر الحدث لينتهي الانشقاق كفقاعة لااثر لها وسط قواعد الحركة التي يستحيل أن تتخلى عن القيادة التاريخية للحركة وهي قيادة صنعت مجد الحركة بليل الاسي فكيف تنحرف وراء مجموعة من القيادات استمالها أعداء الحركة ليبيعون تاريخهم ومستقبلهم بثمن بخس

         يوسف عبد المنان
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى