مقالات

القضاء القطري (يبل) الوليد مادبو للمرة الثانية

 

بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

لعلكم تذكرون الحكم الذي أصدرته إحدى المحاكم القطرية في أكتوبر الماضي بمعاقبة (الناشط الأهوج) الدكتور الوليد مادبو بالسجن لمدة عام وغرامة خمسين ألف ريال قطري والإبعاد بعد إنقضاء المُدّة

على خلفية دعوى إشانة سمعة وطعن في الشرف أقامتها ضدة السيدة سعادة السفير أميرة داؤد حسن قرناص

 

وقُبيل صدور الحكم كان السيد مادبو قد (فك البيرق) مُغادراً قطر الى دولة أخرى

 

*طيب قُول ليّ الحصل شنو يا أستاذ*؟

 

الحصل يا (فردة)

(إنو) السيد مادبو (للتعتِّرُو) و عبر مُحامية تقدم بطلب طعن في الحكم

*حِلو الكلام*؟

 

أين الطاعن يا السِّيد المحامي؟

المحكمة تسأل

والمحامي يقول ….

والله يا جماعة الخير (الزول ده) مرافق لوالده المريض في بلد تانية

والمحكمة حسب موادها تؤكد وجوبية مثول الطاعن شخصياً والتوكيل لا يجوز إلا في حالة عجر صاحب الطعن نفسه عن الحضور و مرافقة والده لا تمنع الحضور !

والمحامي يخرج مستنداً يدعم زعم مرض الوالد ولكن المستند ليس من الدولة التي يتواجد فيها الوالد المريض بل من داخل قطر !!

والمحكمة ترفض الحيلة وتُصِّر ….!

(الزول لازم يحضر)!

والمحامي يقول

يا جماعة الخير (دخيلكم) باركوها

(الزول أبوه عيّان)!

السودانيون ما يكذبون !

والقاضي يقول ….

لا وجود للعواطف بين مواد القانون !

وأخيراً

محكمة الجنايات الإبتدائية تصدر حكمها النهائي في كلمتين وتختم به عاماً ميلادياً مضى ملئ برعونة من يتناولون أعراض الناس بلا وازع ولا ضمير ولا دليل فهذا هو جزاءهم ومكانهم الطبيعي

والحُكم هو ……!

 

*حكمت المحكمة غيابياً (بسقوط الإستئناف)*

 

فهل يستطيع الدكتور مادبو دخول قطر؟

أم سيُطالب مُحامي السيدة قرناص بإحضاره وفق الإتفاقيات الأمنية بين قطر وتلك الدولة بالقوة الجبرية لتنفيذ الحُكم ثم الإبعاد بعد إنقضاء مدة السجن عن أرض قطر الطاهرة !

 

التحية للقضاء القطري وهو يختتم عاماً مضى بجملة

*(بل بس)* و بالقانون

 

 

الأربعاء ٣١/ديسمبر ٢٠٢٥م

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى