إجتماعيات

المؤتمر_الشعبي ينعي عوض بابكر و يحتسبه موردا ثمينا و مخزنا من الخير و الفائدة

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

المؤتمر الشعبي

الامانة العامة

نعي و احتساب

يقول الله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) صدق الله العظيم. البقرة “157”

ببالغ الحزن والأسى يحتسب الأمين العام للمؤتمر الشعبي، الدكتور امين محمود محمد عثمان و نوابه ، وأعضاء الأمانة العامة، و الشيخ إبراهيم السنوسي رئيس هيئة الشورى عند الله تعالى الأخ الكريم عوض بابكر الذي فاضت روحه بمدينة عطبرة صباح اليوم الثلاثاء الاول من يوليو ٢٠٢٥ .

عمل الفقيد في مكتب الشيخ الراحل الترابي و رافقه لاكثر من خمسة و عشرين عاما مساهما وعاملا في إرساء دعائم العمل التنظيمي و الفكري والسياسي في فترات إنتقال مختلفه مفعمة بالدعوة وذاخرة بالتضحيات والمجاهدات الصابرات الروابح .

عرفته دروب العمل الوطني و الإنساني ، وعرفه كل من عرف الشيخ الترابي داخل وخارج السودان موردا ثمينا و مخزنا من الخير و الفائدة للسودان ، و بفقده يفقد المؤتمر الشعبي و الحركة الإسلامية و الساحات الوطنية رجلا من الرجال الذين حملوا هم الدعوة و الدين في السودان و العالم الإسلامي .

وإذ نعزي انفسنا ، و اهله واسرته وكل معارفه ، نبتهل الى المولى عز وجل ان يغفر له و يرحمه رحمة واسعة و يجعل مثوى روحه الجنة مع الصديقين والنبيين والشهداء و حسن اولائك رفيقا .

إنا لله وإنا إليه راجعون و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، نسال الله ان يلهم اهله و ذويه الصبر والاحتساب

د امين محمود محمد عثمان

الامين العام للمؤتمر الشعبي

بورتسودان

١ يوليو ٢٠٢٥

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى