مقالات

الملاحقة القانونية أهم المحاور للقضاء على المليشيا (٣)

 

حملتى الرعاع الصليبية و الجنجويدية

بقلم :أمير محمد عثمان بدناب

 

ان ملاحقة مرتكبى اكبر جريمة فى التاريخ الانسانى والتى وقعت على شعب السودان الطيب كريم الاصل عزيز النفس لا لشئ الا لان مجموعة تحمل بغض البعير على كل ما هو راقى وانسانى انهم يحملون كل الكره والحقد لمجتمع متماسك يعيش حياة بسيطة ليس فيها ترف اجتهد فى ان يجعل حياته مستقرة شقى وكابد الحياة ليعيش تلك الحياة فحقدت عليها عرب الشتات الافريقى واعاجمه فاوعز لهم الشيطان ان بلاد السودان تفيض عسلا ولبنا

فعقدوا العزم وبيتوا النوايا على الدخول على السودان وطرد سكانه الاصلاء و الاستيلاء على منازلهم ونهب املاكهم واغتصاب نساءهم والتمتع بخيراتهم ومواردهم

كما حدث فى اوروبا فى ظلام ليها الدامس والكنيسة تاخذهم بالحرمان القاسى والاقطاع ينهش فى اجسادهم فحرض اليهود سرا رجال الكنيسة وزبنوا ليهم الهجرة الى ارض المسلمين لانها تفيض عسلا ولبنا فى نواحى بيت المقدس كما كان يخاطبهم البابا اوربان

وخرج رجال الكنيسة والاقطاع من بعد دعوة البابا اوربان يحرضون سكان اوروبا الذين ضاقت بهم الحياة وشح الموارد فخرج احد الرهبان ويدعى بطرس الناسك يدعوهم الى الهجرة الى بلد المسلمين والنعيم والعسل المصفى

بطرس الناسك رجل صغير الحجم قبيح الوجه وداكن اللون وقد جمع حوالي ٤٠٠٠٠ من فقراء اوروبا ، ولم يكونوا مسلحين وليس لديهم خبرة عسكرية وقد انضمت عائلات بأكملها الى تلك الحملة ، لذلك كان هناك نساء وأطفال قد ركبوا دوابهم وحمل كل امتعتهم وهم يمنون انفسهم بحياة رغيدة فى ديار العرب والمسلمين بعد ان يحلو فيها ويطردوا السكان الاصليين

فتحركت تلك الحملة يقودها بطرس الناسك ذلك الدعى المرائى الذى كان يجوب اوروبا وهو يمتطى حمارا هزيلا ويمشى حافيا وعليه ثياب رثة وقذرة ، سميت تلك الحملة بحملة الرعاع وقد كانوا كذلك فهم همج ومتوحشين عاشوا الحرمان القاسى الذى فرضه تحالف الاقطاعيين ورجال الكنسية وقسوسها . فتصدى لتلك الحملة حامية المسلمين السلاجقة الاتراك فابادتهم عن بكرة ابيهم

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى