
الي الإسلاميين.. أخطاء المصباح لماذا نحملها مصر؟
بقلم :طارق عبد الله
أولاً وقبل الدخول في قضية توقيف قائد كتيبة البراء في القاهرة علينا أن نثبت نقطة مهمة وهي أن العلاقة بين السودان والشقيقة مصر فوق الأشخاص والأحزاب لأنها علاقة شعب واحد ومصالح واحدة وأمن واحد.
نقطة ثانية هل هذه المرة الأولى التي يتم فيها توقيف الشاب المصباح خارج السودان؟ الإجابة قطعاً لا تم اعتقاله في الشقيقة المملكة العربية السعودية وهي ليست دولة معادية بل شقيقة وصديقة.
لماذا اذن الهجوم على مصر؟ اعتقد هذا أمر محير ويحتاج إلى أجوبة وليس جواباً واحداً لأن مصر يتواجد فيها السودانيين بكثافة لا توجد في اي دولة ثانية وهي أكثر الدول حرصاً على سودان آمن ومستقر والإجابة هنا لاتحتاج تفكير لأن استقرار السودان يعني استقرار مصر.
التهديدات من الإسلاميين في السودان وفي دول أخرى لمصر واتهامها بالتأمر غير مقبولة وتضر بعلاقات لا يوجد لها مثيل في بلدان متجاورة.
تفاصيل اعتقال المصباح بالقاهرة لا نملك معلومة واحدة عنها ومسبباتها وربما لو كشفت السلطات المصرية الأسباب لوجدنا لها العذر و
ولم لم يتم اخطار حكومة السودان بما يحدث لا أظن أن الحكومة يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي في قضية كهذه.
يعلم الإسلاميين، وتابع العامة من الشارع السوداني أن المصباح لا يلتزم بالضوابط، وكثير الحركة والتصوير قد يكون هذا مقبول في بلده ولكن في خارج السودان غير مقبول تم اعتقاله في السعودية بسبب تصويره فيديو وسط، السودانيين وفعل هذا في مصر وتم تصويره مع المواطنين السودانيين العالقين في الإسكندرية احتمال يكون هذا سبب.
ليس من الحكمة أن يتم تحميل مصر أخطأ المصباح والاسلاميين عليهم أن يفهموا عوضاً عن مهاجمة مصر.