
بادي يرسم ملامح المرحلة في النيل الأزرق
بادي يرسم ملامح المرحلة في النيل الأزرق
الدمازين : جسور
أكد حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة بادي وقوف حكومة الإقليم وشعبه “صفاً واحداً” مع القوات المسلحة السودانية، مشدداً على أن الحرب الدائرة في البلاد ليست “حرب جنرالين” وإنما “مؤامرة لاستهداف الدولة السودانية وتغييرها ديموغرافياً وجغرافياً”.
جاء ذلك خلال مخاطبته للقافلة الإعلامية التي سيرها مركز عنقرة للولاية وضم القاءً أعضاء حكومة الإقليم والمستشار السياسي ووزير الإدارة والرقابة والإعلام، إلى جانب قادة الأجهزة الأمنية وقائد الفرقة الرابعة مشاة، وعدد من الإعلاميين بالدمازين.
تجاوز التحديات والتصدي للمؤامرة
وأشار بادي إلى أن الإقليم واجه خلال الأعوام 2020 و2022 تحديات ومشاكل قبلية وأمنية، قال إن حكمة أهل الإقليم ساهمت في تداركها وحلها.
وأضاف أن الإقليم دخل في “المشكلة الأكبر” عام 2023 والمتمثلة في المؤامرة التي قادتها قوات الدعم السريع المتمردة.
ووصف شعب النيل الأزرق بأنه “شعب قوي وعظيم ومتنوع وثري بثقافاته”، مؤكداً أن كل مكونات الإقليم وقبائله تقف مع الجيش السوداني. وكشف عن لقاء جمعه بقائد الفرقة الرابعة أكد خلاله أن “حكومة الإقليم وشعبه يقفون تماماً مع الجيش”.
نحو “جيش واحد” والحكم الذاتي للتنمية
وتطرق بادي إلى الترتيبات الأمنية الجارية، معلناً عن دمج 80% من “الجيش الشعبي” في القوات المسلحة السودانية. وقال إن الهدف هو الوصول إلى “جيش وطني واحد، وشرطة واحدة، وجهاز أمن واحد” لإنهاء ظاهرة تعدد الجيوش التي وصفها بأنها “تؤدي إلى الفوضى والحروب”.
وفيما يتصل باتفاقية السلام، أوضح أن منح الإقليم “الحكم الذاتي” لا يعني الانفصال، وإنما هو “وسيلة للتنمية وإعمار المناطق المتضررة من الحروب” مثل مناطق جبال الأنقسنا.
الرد على التقليل من كفاءات الإقليم
ورد بادي على ما وصفها بـ”الأصوات التي تطلق أوصافاً تقليلية” بحق أبناء الإقليم، مؤكداً أن النيل الأزرق “يزخر بالقانونيين والمهندسين والمثقفين وخريجي أرقى الجامعات” الذين يمضون “نحو الأمام بالعلم والكفاءة”.
دعوة لمعركة الوعي
وشدد على أن المعركة الحالية تستهدف كيان الدولة، داعياً الشعب السوداني بمختلف مكوناته إلى “الوقوف خلف الجيش لحماية الوطن”، وقال: “بدون جيش قوي لن يتبقى بلد اسمه السودان”.
كما وجه انتقادات للإعلام الخارجي، متهماً إياه بمحاولة “تشويه صورة الشعب السوداني والحكومة والجيش ودعم الأجندات التي تخدم المتمردين”.
ودعا الإعلاميين المحليين في إقليم النيل الأزرق والسودان إلى قيادة “معركة الوعي” ونقل الحقائق من أرض الواقع “بدقة وقوة لدحض الأكاذيب الموجهة ضد الوطن”.