
“تكريم رموز رياضية”
النفاج
بقلم /حسن عبدالفتاح الركابي
لقد توقفت في مشاهدات جمالية ادهشت الصور حاستي البصرية من جمالها الكل متشوق ان يعرف المكان والزمان وهل كانت لحظات بل كان يوما تاريخيا في ملعب كابتن الصياد في الثورة الحارة الثامنة بدا يوما من تحت ظلال شجرة اولاد مركز والكل يترقب قدوم المحتفي بهم كباتن كبار ورموز رياضية كانت لها صولات وجولات في الميادين الخضراء والترابية والنجيل الصناعي.
كانوا نجوم وظلوا نجوم يهتدي بها كل من يعشق كرة
القدم ويمني نفسه باللعب
في الاندية الكبري (هلال مريخ
موردة).
كان يوما تاريخيا يعكس مدي
تقدير المجتمع لهؤلاء النجوم.
(( كابتن برشم وكابتن
حبني وكابتن فيصل عصبة))
بلا شك التكريم يحمل قيمة كبيرة اذ يعبر عن تواصل الأجيال، ويبرز أهمية المسؤولية المجتمعية، ويلفت الانتباهه ان مجتمعنا يكرم اللاعب ويعرف
قيمته الوطنية (الرياضة قيمة تربوية أخلاقية تجسد
التلاحم المجتمعي) وهذا ما
شاهدناه اليوم في ملعب الصياد، كيف اكتملت الصورة ورسخت في الوجدان هذا حديث اخر بادر نفر كريم خلوق بان ينظم هذا الكرنفال فمدت الايادي البيضاء والخضراء داعمة للفكرة وانهالت المساهمات طوعا
وحبا وتقديرا واكراما لهؤلاء
الكباتن وتشكلت الصورة
الذاهية بكل الالوان الجذابة
وهذا كله من اجل لحظات
ويوما تاريخيا.
كان هناك تسابق في الخيرات من عضوية تجمع الصفوة (البيت الكبير) فاصبح يزدان الملعب جمالا والقا بحضور قيادات رفيعة من اجل تكريم كباتن قدموا للوطن في ميادين مختلفة ولا يزالوا يقدمون دروس في الوطنية وتعزيز دور الأمن الاجتماعي من خلال الانشطة الرياضية.
اذن سوف يصبح هذا اليوم
خالدا في ذاكرتنا المجتمعية
(تكريم كابتن برشم وكابتن حبني وكابتن فيصل عصبة)
وقصدنا ان نخفي اسماء الذين
كانوا في اللجنة التحضيرية
والذين اسهموا بقدر كبير
في نجاح هذا اليوم حتي
يكون الجزاء لهم من عند
الله واعظم من يكافي عبده
وسوف تظل لوحة تكريم
هؤالاء الكباتن معلقة علي
جدران تجمع الصفوة ما بقيت
الرياضة حاضرة في نفوسنا
وابدانا.
ودمتم زخرا للوطن