
حد القول بقلم :حسن السر محاربة الشائعات حول التطعيم: حماية أطفالنا مسؤولية جماعية
حد القول
بقلم :حسن السر
محاربة الشائعات حول التطعيم: حماية أطفالنا مسؤولية جماعية
في السنوات الأخيرة، انتشرت بعض الشائعات التي تهدف إلى إيقاف الأسر من تحصين أطفالهم، رغم أن التطعيم يُعد من أهم التدخلات الصحية لحماية الأطفال من الأمراض الخطيرة التي يمكن الوقاية منها.
هذه الشائعات لا تستند إلى أي أساس علمي، بل تهدد صحة المجتمع بأسره إذا وجدت من يصدقها أو يتأثر بها.
في وطنا الحبيب السودان ، يحظى برنامج التحصين الموسع باهتمام كبيرمن وزارة الصحة الاتحادية ، وهو من أقوى البرامج الصحية في المنطقة، وقد تم تكريمه على مستوى الإقليم تقديرًا لنجاحه في حماية الأطفال وضمان وصول اللقاحات إلى مختلف الفئات.
هذا النجاح يعكس التزام الدولة والمجتمع معًا بأهمية التطعيم كركيزة أساسية للصحة العامة.ولعل أبرز دليل على أهمية التطعيم عالميًا، أن العديد من الأسر السودانية التي سافرت خارج البلاد واجهت ضرورة إبراز كرت التطعيم الخاص بأطفالها، لأن العالم كله يدرك أن اللقاحات شرط أساسي لحماية الصحة وضمان سلامة المجتمعات.
إن مواجهة الشائعات تتطلب وعيًا جماعيًا، حيث يجب أن نعمل جميعًا على نشر الحقائق العلمية، وتعزيز الثقة في برامج التحصين، والتأكيد على أن التطعيم ليس خيارًا فرديًا فحسب، بل مسؤولية جماعية لحماية أطفالنا ومجتمعنا من الأمراض.
آخر القول
التطعيم هو خط الدفاع الأول ضد الأمراض، والشائعات التي تحاول إيقافه لا تخدم إلا المرض والضعف. علينا أن نتكاتف جميعًا ، أسرًا، مؤسسات، وإعلامًا ، لمحاربة هذه الشائعات، ودعم برامج التحصين، وضمان أن ينشأ أطفالنا في بيئة صحية آمنة. حماية أطفالنا اليوم هي استثمار في مستقبل السودان غدًا.
كسرة
يا يما ويابا تحايا
تحصين اطفالكم غاية