غير مصنف

خرج المصباح وعلى الإسلاميين الصمت

عز الكلام

بقلم :أم وضاح

 

ولأن الصلاة فيها السر والجهر لم أخض مع الخائضين أو أتسرع مع المتسرعين في قضية إعتقال قائد البراء بن مالك المصباح..

 

إذ وضح جلياً جداً أن هناك جهة أو جهات تعمل بكل طاقتها لخلق (هوة) وشرخ بين القيادة السودانية والشارع والدليل على ذلك حادثة المصباح الأخيرة.

وقد جعلها البعض من الإسلاميين سبباً لتفريغ شحنات الغل تجاه القيادة السودانية وهو ذات الغل الذي شاهدناه في بداية الحرب من الإسلاميين الذين قالوا بأن النصر لن يتحقق على يدها.

 

وصل الخيال المريض ببعضهم أن قال أن القيادة تعمدت تجاهل أعتقال المصباح لتتخلص منه بعد أن تحقق النصر الذي كان أحد فرسانه وصوروها (كالأعمى الذي كسر عكازه بعد أن أبصر).

 

خرج المصباح وقطّع قول كل مريض و أوضح المجهودات التي تكللت بإطلاق سراحة من أعلى قمة القيادة وهى أسماء ماعرفنا عنها إلا صدق المواقف وجسارة الفعل والوفاء بالوعد والعهد..

نشيد بما قدم المصباح ومن معه من الشباب وفي ذات الوقت لا نقبل إساءة الإسلاميين للقيادة وإتهام قائد الجيش ونوابه بالتواطؤ ولا نقبل الإساءة للعلاقة مع مصر والسعي لإفسادها وتعكير الأجواء الإيجابية بين البلدين.

مصر قدمت الكثير للسودانيين في هذه الحرب وأستقبلت اللاجئين بكل طيب خاطر ولايمكن رد الجميل يكون على هذه الشاكلة

على الإسلاميين أن يصمتوا البلد الفيها مكفيها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى