الأعمدة

رؤى متجددة  أبشر رفاي  السعوديون والسعودية وآل سعود واليوم الوطني السعودي

رؤى متجددة

أبشر رفاي

السعوديون والسعودية وآل سعود واليوم الوطني السعودي

تعيش المملكة العربية السعودية شعبا وملكا وولي عهد وحكومة هذه الأيام أجواء مفعمة بخلاصة قيم ومعاني الوطنية المقتدرة وتمام مكارم الأخلاق التي من مكارمها محتوى شعار المناسبة لليوم الوطني السعودي بالرقم 96.. عزنا في طبعنا.. ذلك أن من جميل طبائع الشعب السعودي الشقيق على إمتداد التاريخ الصدق الشجاعة النبل الكرم المروءة الحكمة الوسطية التسامح الحلم ولين الجانب..

 

 

 

 

في الفكر السياسي الاجتماعي المتقدم تمثل فلسفة( اليومنة ) اليوم الفلاني واليوم العلاني تمثل البعد التركيزي لحركة الأيام وتداولها بين الناس.. فالايام حاملة لعروش الآجال والمسعي والآمال والأمجاد والوجوديات وهي أوعية توثيقية لإطار وإضطرادات محتوى الأزمنة كالعصر والدهر والقرون والسنين والشهور والايام والساعات والدقائق والثواني والصفريات ودونها الكنيات ( كن فيكون ).

الأيام َقناديل عطاء تتدلي عن شجرة الأزمنة تؤتي أكلها للناس حلوه ومره بإذن وأمر ربها ومشيئته. هذا ومن تفاصيل الأيام وفصلها يوم الولود ويوم الوعود ويوم اللحود واليوم الموعود..

 

 

إنطلاقة من فلسفة هذا الإطار المفاهيمي العميق لحركة الايام وتداولها بين الناس شعوبا وأمما وأقطار وأنظمة وحكومات تأتي أهمية اليوم الوطني للشعوب الحرة ودولها لما يحمله ويوثقه من جلائل الأعمال ورحيق الأزمنة والأمكنة وبليغ المعان وعظيم العبر والدروس المستفادة وهمم باسقات واثبات ترنو لمجد الحيوات والحياة الدنيا ولنجدة ثواب الآخرة يوم لا ينفع فيه مال ولا سلطان ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم..

 

 

تربطنا بالمملكة العربية السعودية حتى نشاطرها فرحتها وأفراحها الممتدة بمناسبة يومها الوطني العظيم.. تربطنا بها سلسلة من منظومة العلاقات المميزة علاقات أزلية إنسانية رسالية مصير مشترك تبادل منافع مصالح حياتية حيوية بدرجة شرف العلاقات الإنسانية الشريفة علاقات جوار إنسيابي بأكثر من رابط وروابط تنافس بعضها البعض بمختلف المجالات مؤكدة على القيمتين الأساسية والمضافة علاقات تقودها الدبلوماسية المتقدمة بمفاهيمها الواعية الواعدة عبر أطرها

 

الملكية والسيادية والرسمية والشعبية…

 

 

وهذا ما لمسناه بالفعل في صور تنمية وتطوير العلاقات الثنائية معنا وعلاقات المملكة مع الشعوب والدول التي إستطاعت عبر رؤيتها الإبداعية ٢٠٣٠ بقيادة ولي العهد رئيس الوزراء محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود وعن فكر دولة إبداعي وحكمة وحنكة سياسية واعية ودبلوماسية متقدمة بقيادة وزير خارجيتها الدكتور الأمير فيصل بن فرحان الذي أحدثت تحركاته الإيجابية المثمرة تحولات كبرى عملت على بناء وإعادة بناء وحوكمة العلاقات الخارجية السعودية على أسس متينة.. لم تعظم وترفع من قدر العلاقات السعودية الثنائية والجماعية والدولية فحسب وإنما الفائدة عمت الجميع دولا كانت أو شعوب.. وقد ظهر ذلك جليا من خلال المبادرات والمبادآت النوعية المحلية والإقليمية والدولية التي قادتها وتقودها المملكة منذ مرحلة الرؤى التحضيرية الإجرائية التحولية الداخلية بقيادة ولي العهد رئيس الوزراء محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ثم مرحلة تعزيز القيم برؤى ومفاهيم حضارية إنسانية متقدمة وتنقيتها من شوائب العصبيات والتنطع والإنكفائية والتطرف وتفقيهها لترتقي إلى إسمي مقاصد تمام مكارم الاخلاق من خلال بعدها الإنساني وعمقها الرسالي الحقيقي.. ثم خطة الرعاية والتنمية البشرية بإتجاه ترقية الذات والتعارف والتعرف والإخاء والأنسنة

( كلكم من آدم وآدم من تراب ) ثم تعزيز فرص أوعية ومواعين التنمية الإقتصادية غير التقليدية المبتكرة ثم شراكات التنمية البيئة وغيرها من فرص الاستثمار وتنوع الاستثمار المادي والعنوي عبر فلسفة ترقية وتنويع صور العلاقات بمستويات ودرجاتها المختلفة. وه أحد ابرز الأهداف الكلية النهائية لرؤية ٢٠٣٠ تحويل المملكة العربية السعودية لنموذج ومثال عالمي يوازن بين ميزان مدفوعات الرؤية من حيث الوسطية الثقافية والحضارية الترقيةوالتطور البشري الإنساني وفرص الازدهار الإقتصادي المبتكر والأمن البيئي المعتبر

 

 

وحتى لايقال بأن الحديث يطلق على عواهنه وعقاله اللامعقول خصوصا من قبل أعداء وحسدة العلاقات التاريخية المميزة بين البلدين الشقيقين السودان والمملكة العربية السعودية…

 

نذكر جيدا حينما شن المشروع الأجنبي البغيض مباشرة وعبر وكلائه المحليين والإقليميين والدوليين الابغض شن حربه الوجودية الإرهابية الإستعمارية الإستيلائية بغتة على البلاد وشعبها الصابر مستخدما أكثر من ناصية خاطئة كاذبة

 

 

كانت المملكة العربية السعودية حاضرة شعبا وملكا وولي عهد وحكومة لم تدخر وسعا في سبيل تخفيف وقع المحنة المؤامرة على السودانيين بالداخل وبحضن ديارها الدافئ..

كيف لا والسعودية منذ أن كانت الفتنة في أطوارها الأولى عند خواتيم النظام السابق وبداية التغيير ٢٠١٩ المملكة كانت جزء من الجهود المخلصة لنزع فتيل الفتنة لصالح الشعب السوداني عبر سفيرها السابق حسن بن جعفر الذي أكدنا له مرارا وتكرارا عند مقابلتنا له العامة العابرة بأننا بعقولنا واقلامنا سنظل سندا وعضدا لوجه الله وعن بعد دعما للمملكة في السراء والضراء ومن خلال مسيرتها القاصدة للحق والحقيقية ونصرة المستضعفين بالتي هي أحسن واقوم وكذلك قضايا الشعوب والإنسانية بلا تمييز بالتضامن مع الأسرة الدولية الشريفة…

 

 

وحين وقعت المصيبة بغتة كبيرة على رؤوسنا نحن الشعب السوداني أيضا المملكة العربية السعودية حاضرة ضمن جهود تصغيرها عبر منبر جدة الذي أعلن وسط صمت مطبق في الأوساط الإقليمية والدولية والحرب لم تتجاوز شهر الأول.. فلولا

التدخلات الأجنبية السالبة التي أدارها وظل يديرها في العلن والخفاء المشروع الأجنبي صاحب الحرب الحقيقي.. لحسم منبر جده الأمر مبكرا وأعتقد جازما لايوجد حتى الآن أفضل منه..فحتى البديل الراهن ممثلا في الكمين الفاشل الذي نصبه المشروع الأجنبي ضمن الخطة 16 للمشروع الأجنبي عبر إلتفافه اتفاقه الإطاري المشئوم نصبه بحق رئيس مجلس السيادة بمنعه من المشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الدورة 81… لو تواضع قليلا وتراجع عن مخططاته الإطارية الخفية باسم الهدنة الطويلة وإنهاء الحرب ملتزما َمن جانبه بأخلاقيات السياسة والوساطة والتفارض وذهب مباشرة لبناء الحلول الموضوعية المنطقية وحوكمتها عبر منبر جدة و بتكامل الجهود المماثلة مثل المبادرة المصرية لدول الجوار..

كان أفضل وإجدي من ممارسات ومحاولات تعكير المياه والإصطياد فيها على طريقة بلبوك فولكر روبيو المكشوفة…

 

 

ثم لم تتوقف جهود المملكة العربية السعودية في ظل المحنة عند ذلك الحد حد منبر جدة بل مدت أياديها بيضاء من غير سوء بتقديم طوارئ المساعدات والإستجابات الإنسانية بمختلف أحجامها وأشكالها حقائق وأرقام..

كما نشهد نحن الذين ظللنا تحت نيران الحرب وصلتنا الإستجابات الإنسانية السعودية وصلتنا معينات وإغاثات مركز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزير آل سعود بإسناد ومتابعة مباشر من ولي عهده الأمين رئيس الوزراء محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

 

.

ثم لم تتوقف جهود المملكة العربية السعودية شعبا وملكا وولي عهد وحكومة عند ذلك الحد بل فتحت قلبها وذراعيها مستقبلة باحضان منسطة ووجوه فرحة مبسوطة مستبشرة لأعداد لا يستهان بها من المستجيرين من رمضاء الحرب والمهاجرين والمهجرين من بيوتهم من غير حق وقد.. ذكرت بعض المواقف الرائعة التي عبرت بحق وحقيقة عن معن.. عزنا في طبائعنا..بان أحد الأسر قد تأخرت قليل عن مواقيت دفع الإيجار… دعت لها الأسرة السعودية المستأجرة الله بان يسهل كربها لأنها كأسرة إنسانية مؤمنة تدرك بالفطرة والفكرة وقوة الإيمان بأن الرازق المانع المعطي هو الله..

فلم تقل لها كما قال بعض المؤجرون للمستأجرين أخرج ومعك أمتعتك وان لم تفعل سوف تجد نفسك إما في العراء أو الحراسة. ..

 

 

التحية والتجلة وعظيم التقدير للملكة العربية السعودية شعبا وملكا وولي عهد وحكومة بمناسبة يومها الوطني رقم

٩٦

التحية لسفيري البلدين الشقيقين ولاسرة السفارتين وللجاليتين….

شكرا شكرا شكرا السعودية… عاش السودان حرا مستقلا معافا من جائحة كورونا المشروع الأجنبي ورشح نزلاته ونوازله القارية والإقليمية والمحلية..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى