رؤى متجددة

 رؤى متجددة  أبشر رفاي  السيناتور أبشر رفاي مرشحا لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة داعيا لمناظرة أممية مفتوحة للمتسابقين أعلاه

رؤى متجددة

أبشر رفاي

السيناتور أبشر رفاي مرشحا لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة داعيا لمناظرة أممية مفتوحة للمتسابقين أعلاه

👈قسم الفكر السياسي الإستراتيجي المتقدم عمليات الترشيح إلى نوعين ترشيح إجرائي تقليدي متعارف عليه مثل ترشح الإنتخابات الدستورية العامة والخاصة في البلدات والبلدان والترشح لخلافة الأمين العام للأمم المتحدة المنتهية ولايته نهاية العام الجاري ٢٠٢٦ البرتغالي الأوروبي أنتونيو غوتورتش داخل بيئة الأمانة العامة للأمم المتحدة ولاية تمتد لخمس سنوات ليتسلم المنصب سلفه المنتخب في طليعة العام ٢٠٢٧…

 

أما الترشيح الإفتراضي فهو ذلك النوع الذي تفضل به نحونا عدد كبير من الأصدقاء بالداخل والخارج خصوصا المتابعون لقراءات الرؤى المتجددة المتعمقة حول ماهي وهوية وهوى وجدوى مسيرة الأمم المتحدة منذ نشأتها الأولى مرورا بمراحل إنتشارها وصول إلى مرحلة إنتشالها من قاع منقعر ثلاثي الأعماق..

حالة العجز عند تمام المقدرة لمواكبة عمليات التحول والتطور بمقتضى محتوى النشأة..

ومن براثن الإختطاف والتحورات وصور التدجين والتدجيل وكذلك من ممارسات الهيمنة المادية بقوتيها الخشنة والمخاشنة والخبيثة الناعمة …

 

في مستهل عملية الترشح الافتراضي لمنصب الامين العام للأمم المتحدة بعيدا كل البعد عن حالة وصيغ الترشيحات الوظيفية المحدودة والمهنية الإشباعية القطرية وعلى خلفية المنظمات الفرعية المكملة للمشهد النمطي لمنظمة الأمم المتحدة .. وحتى لا تقع الشعوب والأمم المتحدة بوصفها السلطة الافتراضية الرمزية العليا تقع في محظور نظريات الضرب بالأطار النظري التي تفضلنا بشرحها من قبل حيث قلنا بأنها تمثل الفرق بين القول والعمل والشعار والمشروع والمشروع ونقطة الشروع أكاديميا الفرق بين النظرية والتطبيق وأخلاقيا الفرق بين الصدق والكذب

 

نقول من حيث المبدأ إنه من الضرورة بمكان في فاتحة البرنامج الافتراضي الترشح الأخذ بمبدأ وفلسفة تفكيك المفاهيم التي قامت على أساسها مشروعية منظمة الأمم المتحدة..

حيث قلنا في سياقات سابقة بان مسألة تفكيك المفاهيم بمفاهيم فوق القانونية والدستورية تمثل أفضل وأقصر الطرق لبلوغ المضامين وفي نفس الوقت تشكل تدابير فكرية مهمة لعدم الوقوع في حبال وتحبيلات نظريات الضرب بالأطار النظري

المفهوم الأول موضوع التفكك مفهوم ميثاق الأمم المتحدة الذي ورد في إفتتاحيته…

(نحن شعوب الأمم )

فهل نحن بالفعل وفقا لمقدمة الميثاق وتطبيقاته الفعلية اللاحقة عبر أداة منظمة الأمم المتحدة هل نحن شعوب الأمم المتحدة أم بشكل أدق الدول والحكومات المتحدة أم بشكل قطعي الأنظمة والحكومات المفروضة بسياسات الأمر الواقع على شعوب الأمم المتحدة…

هل الأمم المتحدة أنشأت من أجل تنمية وتطوير الشعوب عبر أدواتها الفنية والتنفيذية والتشريعية والعدلية والمدنية والعسكرية أم العكس صحيح السيطرة عليها وسواقتها حسب مفهوم ثقافة الشارع السوداني سواقتها بالخلا الأممي والشعوبي الصي من خلال مخططات الفعل والتفعيل الإستغلالي والانتهازي والتآمري بعيدا عن مسار تخطيطها الطبيعي الطليعي معا نحو مستقبل أفضل للشعوب والأمم والكونيات…

 

ثم يلي تفكيك مفهوم الميثاق مفهوم الدور الحضاري والوظيفي لمنظمة الأمم المتحدة نفسها… فقد تلاحظ في هذا الصدد بأن الأمم المتحدة لم توف بالقياس والتقييس الميثاقي والإستحقاق المؤسسي بمختلف المجالات نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر…

1- التحول الاصلاحي الذاتي والديمقراطي الشوري عبر إستحقاقات العضوية 194 دولة و6 مليار مستفتى إطاري مرجعي ميثاقي

إن كنا فعلا نتحدث عن شعوب الأمم المتحدة تحول من حالة وضع اليد المتطاولة منذ العام ١٩٤٥ حتى تاريخه إلى حالة ومرحلة الخطيط الشعوبي والأممي وصولا للإنساني بمعنى أنسنة هوية الشعوب كهدف بشرى حضاري أخلاقي إستراتيجي منتظر متي ما كانت الأمم المتحدة وميثاق شرفها الباذخ قائمة

 

 

2- لم تحافظ الأمم المتحدة ولم توفر الحماية الميثاقية اللازمة لأساسيات مشروعيتها ممثلة في بنياتها التحتية كالميثاق والأهداف التخصصية البنيوية الأخلاقية الإستراتيجية مثال تطبيق منهج الحوكمة الدولية والشعوبية والأممية على نفسها قبل أن تطالب بضرورة حوكمتها على الآخرين وفي ذلك تأكيدا وتجسيدا لرأي المثل الشعبي السوداني الأخلاقي الحوكمي ( الماكسا أمه ما بكسي خالته ) ثم حفظ الأمن والسلم الدوليين ومطلوبات التنمية الإضطرادية المتكافئة المعيارية المستدامة على مستوى الشعوب والأمم والدول

ولكن وبكل أسف تحولت الأمم المتحدة خصوصا بعض أجهزتها التنفيذية المختطفة والمحورة عن جادة الميثاق وأهدافها النبيلة تحولت إلى مصدر أساس لحالة اللا سلم واللاحرب واللاحل التي تسود المشهد الكلي التراكمي والظرفي للعالم والأسرة الدولية.. فضلا عن صور التدجين والتدمير والتآمر الهمجي والممنهج على تدمير مفهوم الدولة القطرية والتشكيلات القطرية الإقليمية المساندة تدميرها لصالح إرهاب عصابات الدول والعصابات الدولية الأستغلالية المجرمة… والأدلة والشواهد كثيرة أبرز حالاتها اليوم شن الحرب الوجودية المدمرة على السودان وشعبه الأبي الصامد وهو دولة مستقلة ذات سيادة وعضوا تاريخيا فاعلا بالأمم المتحدة منذ تاريخ استقلاله ١٩٥٦ تآمر مدولن وبإسم الدولية ومؤسساتها وفي وضح النهار وعلى عينك ياتاجر ولا حياة لمن تنادي وتستغيث وتستجير لأن ذلك ببساطة شديدة آت من باب حاميها حراميها وباب إن لم تختش فافعل ماتشاء ( *”إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا”* )

 

أساسيات البرنامج الانتخابي للمرشح الإفتراضي السوداني لمنصب الامين العام للأمم المتحدة ٢٠٢٧ – ٢٠٣١ عن دول شرق ووسط أفريقيا وقرنها…

 

1- العمل الجاد على وضع خارطة طريق للإطار والجدول الزمني لإنتقال شعوب الأمم المتحدة ودولها وأطرها الإدارية والتنظيمية والمؤسسية والميثاقية من وضعية الانتقال المتطاولة ( بوضع اليد وسياسية الأمر الواقع على خلفية القوى آكل والضعيف مأكول ) إلى مرحلة التخطيط الأممي والشعوبي وفقا للميثاق وعهوده وتعهداته وحينها تتم إحالة مفاهيم واطر الانتقال القديمة إحالتها إلى التقاعد التلقائي الإخلاقي ومنه إلى المتحفية متحفية الإرث والموروث الشعوبي والأممي….

 

 

2- الإعلان عن قيام المؤتمر الشعوبي الأممي المرجعي الأول من نوعه حول رسالة ووظيفة وأخلاقيات بل مبررات براءة الوجود البشري تقدم من خلاله اربع أوراق عمل أممية ورقة حول الماهي وورقة حول الهوية…. وثالثة حول الهوى البشري ورابعة حول مستقبل الأسرة البشرية والكونية…

 

 

3- الإعلان عن مبادرة اليوم الأممي حول ثقافة الوفاء والتقدير ورد الجميل مبادرة تمثل البعد التركيزي المعرفي لأهمية وضع حجر الأساس لتمام مكارم الأخلاق للأشياء لجهة أن كل مشاكل العلاقات البشرية والعلاقات الكونية الأخرى بما في ذلك قضايا البيئة والمناخ بنظرنا البرامجي سببها الهيكلي الجوهري حقيقة النقص الحاد في معدلات الوفاء والتقدير ورد الجميل… فمن أبلغ مثال لذلك الذي تفضل به الأمين العام الحالي أنتونيو غوتيرتش حول علاقة البشر بالطبيعة فالإنسان يسيئ التعامل والطبيعة ترد بعنف الاحتباس الحراري التلوث البيئى كوارث السيول والفيضانات والانزلاقات الأرضية والجفاف والتصحر والافات والحمم البركانية وعصارة الأعاصير المدمرة والتعرية والتعري الأخلاقي إنساني فطري فكري ورسالي تنزيلي…

 

 

4- حل القضايا الدولية التاريخية والظرفية العالقة شديدة التعقيد الفعلي والمفتعل وذلك عن طريق إعمال الفكر والفكر الإبداعي… مثال القضية الفلسطينية الإسرائيلية هذه سيتم حلها في عام واحد بإذن الله حلا جذريا عبر ثلاث حوارات أممية متكاملة متزامنة تحت رعاية الأمم المتحدة وإشراف مجلس أمنها الدولي…

والحوارات الثلاث هي الحوار السياسي… الحوار الحضاري… حوار الحضارات… يتقدمها سؤال جوهري مفاتحي هل القضية الفلسطينية الإسرائيلية قضية ازلية نشأت لتبقى حتى يقض الله أمر كان مفعولا خارج إرادة البشر والمتصارعون حسب فقهيات ومفاهيم كل طرف تجاه الطرف الآخر… أم القضية عبارة عن قضية عزل سياسي احتلالي بموجب وعد بلفور ١٩١٧… وبذلك لكل حدث حديث

 

ولازالت برامج الترشح الافتراضي تترى….

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى