
ظل الضحى بقلم/ حسن الركابي
ظل الضحى
بقلم/ حسن الركابي
يُنظر إلى النشاط الرياضي غالباً من زاوية التنافس البدني أو الترفيه، متجاهلين دوره العميق كأداة فاعلة لتحقيق التراضي الاجتماعي. ولعل هذا البعد قد تحقق بنسبة مقدرة حينما تولى بروفيسور أحمد آدم مقاليد الوزارة.
ولكن، يبقى السؤال الجوهري قائماً: هل نجح هذا الحراك في تحقيق الحد الأدنى من التراضي الاجتماعي في ظل الظروف القاسية وآثار الحرب؟
هذا التساؤل يقودنا حتماً إلى ضرورة إجراء تحليل علمي واعٍ لتجارب الوزراء السابقين في إدارة الشأن الرياضي بمؤسسات الدولة الرسمية. فالتبصر في “أين وكيف كنا، وإلى ماذا أصبحنا” يتطلب تقييماً علمياً دقيقاً وفق معايير قياس موضوعية. هذا التقييم هو السبيل الوحيد للوصول إلى خطط استراتيجية قابلة للتنفيذ، وتصميم مشاريع للحركة الرياضية تدار عبر مناهج علمية محددة وواضحة المعالم.
تبرز أهمية العلاقة التكاملية داخل منظومة الاتحادات الرياضية، واللجنة الأولمبية، والوزارة بوصفها الجهة الرسمية. إذ تقع على عاتق هذه الجهات مسؤولية حفظ الحقوق المدنية والأساسية للاتحادات وآليات حمايتها وفق النظم الأساسية، وذلك لمنع أي انتهاكات قد تنتج عن قصور في القوانين أو اللوائح.
إن إعطاء حماية الحقوق الأساسية للاتحادات موقعاً متقدماً في أجندة التغيير والنهضة الرياضية هو الشرط الأساسي لتتوافق رياضتنا مع المعايير العالمية؛ وبذلك وحدها نستطيع تجاوز المعضلات القائمة والبدء الجاد في معالجة جذور مشاكل الرياضة السودانية.
ودمتم ذخراً للوطن.