الأعمدة

عاد القصر .. وعادت معه الدولة

عاد القصر .. وعادت معه الدولة
وصول رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة إلى القصر الجمهوري
أغسطس 2026
كتب: الشافعي طاشين

لم يكن موكباً عادياً .
كان إعلان ميلاد .
كان توقيعاً على شهادة: السودان انتصر .. وعادت العزة والكرامة والهيبة .

*المشهد: هيبة تكتب بالتاريخ*
*وصول رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة إلى القصر الجمهوري .*
توقف الزمن ثانية.
(هيبة المشهد): أبواب القصر تُفتح بعد أن كانت مغلقة بالدم والبارود .
(روعة الموكب: ليس استعراضاً .. هو موكب السيادة يعود إلى مقره الطبيعي .
*اصطفاف الحرس الجمهوري للتفتيش*: بنادق مصوبة للسماء وظهور مشدودة وأعين تقول: (هذا هو القائد .. وهذه هي الدولة) .
لم تكن مراسم . كانت عقيدة .
عقيدة اسمها: *سيادة وعزة وهيبة*.
*المعاني: 3 جمل في خطوة واحدة*
1. عودة الدولة إلى بيتها
القصر الجمهوري ليس طوباً وأسمنت. القصر هو عنوان السيادة .
عندما يدخله القائد العام مطمئناً مرفوع الرأس فهذا يعني:
إنتهى زمن التمرد. إنتهى زمن الفوضى . إنتهى زمن (القصر المستباح) .
*المعنى*: الدولة عادت لتحكم من مكانها . والقانون عاد ليُنفذ من عنوانه .
*2. عودة الكرامة للشعب*
(الحرس الجمهوري يصطف للتفتيش) .. هذه الصورة وحدها تساوي ألف خطاب .
جندي سوداني بكامل هيبته يستقبل قائده في عاصمة محررة .
*الرسالة*: كرامتك التي اُنتهكت .. رجعت . عزتك التي سُلبت .. عادت .
اليوم المواطن السوداني يرفع رأسه في أي عاصمة في الدنيا ويقول: (هذا قائدي .. وهذا قصري) .
*3. وحدة المصير: جيش واحد.. شعب واحد*
الموكب لم يكن للجيش وحده . والاصطفاف لم يكن للحرس وحده .
خلف كل جندي في الاصطفاف .. مليون مواطن يصفق.
خلف كل سيارة في الموكب .. دعوات الأمهات في أم سيالة وبارا والرهد .
*المعنى*: هذا النصر ليس نصر مؤسسة . هذا نصر وطن .
*جيش واحد شعب واحد* .. ليست شعاراً . اليوم أصبحت واقعاً يدخل القصر الجمهوري .
*الخلاصة: من الميدان .. إلى السيادة*
من دخان المعارك في جبرة الشيخ ..
إلى عرق الإنتصار في أم سيالة ..
إلى هيبة الدخول إلى القصر الجمهوريز..
هذه هي الدائرة التي إكتملت .
*المعركة حُسمت في الميدان .. والدولة تُدار من القصر .*
اليوم نقولها بصوت عالٍ:
*السودان إنتصر .*
إنتصر بدم الشهيد.
إنتصر بثبات الجندي.
إنتصر بإيمان القائد.
وإنتصر بصبر الشعب .
*عادت العزة . عادت الكرامة . عاد القصر . وعادت معه الدولة .*
*المجد للقوات المسلحة.*
*العزة للسودان .*
*والتحية لرئيس مجلس السيادة القائد العامز.. الذي أوفى بالوعد: (لن نترك شبراً .. ولن نفرط في سيادة) .*
#القصر _ الجمهوري #السودان _ إنتصر #جيش _ واحد _ شعب _ واحد #السيادة _ عادت .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى