
عندما يرحل العلماءبروف الطيب محمود عبدالقادر
بقلم الأستاذ المستشار:أحمد حامد الجبراوي
ودع السودان والعالم الاسلامي علما من أعلام علوم القران والتفسير و اللغة والتاريخ العالم الموسوعي غزير المعرفة جمّ التواضع البروفيسور الطيب محمود عبدالقادر والذي ولد بولاية كردفان في العام ١٩٦٠م وهو من العلماء البارعين في الكثير من العلوم والمعارف ويعتبر أحد أعمدة كلية القرآن الكريم جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية وأحد أعمدة القراءات العشر ومن أهل اللغة العربية المتبحرين فيها
تلقى العلوم والمعارف في سن باكرة والتحق بالمدارس النظامية كما تتلمذ على يد الكثير من المشايخ والعلماء والقراء داخل السودان وخارجه
حصل على دبلوم من بخت الرضا ولديه دبلوم في التجويد والدراسات الإسلامية كما حصل على درجة الماجستير في القرآن وحصل على شهادة الدكتوراة في القراءات و لديه إجازة في القراءات السبع كما نال إجازة في القراءات الثلاثة المتممة للعشرة
عمل البروفيسور بالتدريس في مراحله المختلفة
كما قام بإدارة كليات وأقسام ومراكز بحوث متعددة تشهد له بحسن الإدارة والاداء
وعمل أستاذا زائرا لعدة مرات خارج السودان .
وظل يقوم بإدارة وتقديم الندوات والحلقات العلمية والمحاضرات بالمرافق المختلفة والاجهزة الاعلامية كافة كما عمل إماماً وخطيبا للجمعة .
عمل عضوًا بالمجلس الإستشاري للإعجاز العلمي .
و عضواً باللجنة العليا لطباعة ومراقبة المصحف الشريف وعضوًا بمجلس مسابقة القرآن الكريم الدولية .وظل عضوا في لجان مسابقات القرآن الكريم بالسودان والسعودية والكويت والبحرين وغيرها وله من المؤلفات السياسة الخارجية في التصور الإسلامي .
و الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية .
والإعجاز البياني في الكلمة القرانية .
واثر إختلاف القراءات في العلوم اللغوية .
وفوائد الصيام الصحية “نشر في مجلتين ” .
وخواطر حول أشهر الحج .
و من فوائد أحكام التجويد .
و المدخل لعلم توجيه القراءات وغيرها
كما شارك في العديد من المؤتمرات داخل السودان وخارجه
كان البروف الراحل آية في علوم القرآن الكريم وعلوم اللغة والتاريخ والفقه وتميز بالتواضع الجم وحسن السمت والأدب والخلق الرفيع و غزارة العلم، وسعة الأفق، وحسن القريحة، والاطلاع الواسع في اللغة العربية والفقه والحديث، يأسرك جمال منطقه، ويبهرك عمق تحليله، مع إجادته للغة الإنجليزية أيضا . ينتشر طلابه وعارفو فضله داخل وخارج السودان ألا رحم الله الدكتور الطيب رحمة واسعة وأجزل له المثوبة واورثه الفراديس العلى وأخلف على أمتنا خيرا، (إنا لله وإنا إليه راجعون)