
قراءة حول دور مؤسسات الدولة في ظل معركة الكرامة نموذج ديوان الزكاة
رؤى متجددة
أبشر رفاي
ذكرنا في قراءات سابقة بأن لمعركة الكرامة ضد الحرب الوجودية اللعينة صور وأوجه وأدوار كثيرة يمكن أن تؤدى في إطار جهود الدولة وحركة المجتمع ودعم الأشقاء والأصدقاء الخلص..
فمن صورها تقوية وتحسين ميزان مدفوعات مؤسسات الدولة في الظروف الطبيعية وعند الطوارئ..
وهذا ما أطلقنا عليه بخطة وإستراتيجية تضامن وتكامل سلطات نظم الدولة الثلاث السلطة القضائية والتشريعية والتنفيذية وعلى الأبعد والأعمق السلطة الرابعة السلطة الإعلامية.. ومن خلف تقوية سلطات نظم الدولة حتمية تقوية ميزان مدفوعات إطارها البنيوي العام ممثلا في المحور الإجتماعي والسياسي ومحور المشروع الوطني الجامع وهو بمثابة بوصلة لمسير ومسيرة ومصير منظومة الوطن والمواطن والدولة التي تقودها قاطر الحكومة الراشدة..
فلذلك يتأكد بأن فاعلية الجهاز التنفيذي في إطار منظومة سلطات الدولة في ظل طوارئ الحرب الوجودية يتعاظم بدرجة كبيرة على كافة مستويات هياكل الدولة بإعتباره كما أشرنا يمثل أي الجهاز التنفيذي العمود الفقرى وفقرات جدول أعمال تصريف شئون الحياة..
فمن هنا تأتي أهمية وحتمية تحقيق مطلوبات الأستقرار داخل بيئة الجهاز التنفيذي في مقدمتها تنسيق لحن الأداء التنفيذي الذي يطلع به مايسترو الوزير في إطار وزارته وإدارتها المتخصصة.. ورئيس الوزراء الموقر من واقع وإيقاع أوركسترا الكابنت الوزاري وتوزيعاتها الولائية والمحلية…
الشاهد أن ديوان الزكاة الإتحادي وأماناته بالولايات والمحليات أثبت وبصورة عملية موثقة بأنه فصيلا متقدما في ظل الأحوال الطبيعية وعند طوارئ الحرب الوجودية وفقا لمهامه الوظيفية وبعده وعمقه الرسالي..
فحينما إندلعت بغتة الحرب الوجودية للمشروع الأجنبي البغيض عبر أدواته وآلياته التدميرية الآثمة كان الديوان وأماناته وموارده البشرية على رأس الإستهداف ضمن خطة خبيثة للمشروع الأجنبي هدفت لإفقار المجتمع وتعميق حوائجه الوجودية فضلا عن تدمير وتحييد كافة عناصر حمايته الإنسانية والإجتماعية. ولكن على الرغم من ذلك نهض الديوان وأماناته من على الركام مع الطلقة الأولى للحرب الوجودية مشكلا كما ذهبنا بالقول فصيلا متقدما لألوان من صور الحماية الإنسانية والإجتماعية والمدنية والجهادية عبر عمليات الخلافة في الأهل وإسناد التكايا الإنسانية وفزع الجرحى بالمشافي والمشافي نفسها وخارجها وبالبحث عن المفقودين وإطلاق الأسرى ودعمهم والعمل على إطلاق سراح النزلاء من خلال دفعيات الأحكام ودعمهم..
ودعم مشاريع الإنتاج والإنتاجية بمختلف المجالات فكان الرد حاضرا في وجه دعاوي المجاعة والتجويع الذي أطلقها المشروع الأجنبي في سياق خطته السياسية وذرائعه الخبيثة للدخل الأجنبي الناعم عبر هذه النافذة الوهمية الخربة نافذة المجاعة وهي بالأصح تجويع متعمد للحرب الوجودية القذرة..
ثم دوره في دعم عمليات عودة الكرامة للمواطن السوداني بمناطق النزوح وأمصار اللجوء عودة بطريقة حضارية راقية تغيظ من شرده من دياره قسرا وهو حافي القدمين تلاحقه الإساءات الجارحة ولؤم القول….
نعم أن الدور الفاعل والوطني والأخلاقي الرسالي المشهود الذي بذله الديوان ما كان له أن يحدث لولا وجود وعي إحاطي وإستراتيجي مدعوم بسياسات وخطط ثابتة ومتحركة لمقابلة الطوارئ والمتغيرات وهنا يذهب الحديث نحو كفاءة الكادر القيادي وكوادر الوارده البشرية بدءا من الوزير المختص- وزير الموارد البشرية والتنمية الإجتماعية الدكتور معتصم أحمد صالح آدم والسادة وزراء الدولة والوكيل والأمين العام لديوان الزكاة الإتحادي ووزراء الشئون الإجتماعية بالولايات…
هذا وفي إطار خطة الدولة لتعزيز دور ورسالة الديوان تمت ترقية وترفيع كادر الديوان الخبير الكفؤ دكتور يحي أحمد عبد الله القمراوي مدير إدارة المراجعة والتفتيش بالديوان ليصبح الأمين العام الإتحادي الجديد لديوان الزكاة الموقع الذي ظل يشغله بالإنابة حال غياب الأمين العام المكلف السابق الأستاذ أحمد إبراهيم مقدم الذي برأينا أدى الأمانة كما ينبغي حتى أتاه يقين التفسح في المجالس وسنة تداول الأيام بين الناس مع وافر الشكر والتقدير له عن المواطن مع دعواتنا له بالتوفيق بمواقع أخرى.
( فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ (7)وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب(8))
التحية للسيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وهو يطلع بالمسئولية التاريخية لحسن إدارة الدولة عبر مؤسساتها المختلفة في ظل الظروف الإستثنائية التي تمر بها البلاد..
مكررة للدكتور كامل الطيب إدريس رئيس مجلس وزراء حكومة الأمل وما أجمل من يمقن ويغرس ويشتل ويزرع الأمل المتجدد في نفوس الرعية…
مكررة للدكتور جبريل إبراهيم محمد وزير المالية والتخطيط الإقتصادي المنقذ الأول من بعد الله وكادره المهني المقتدر من إنقاذ إقتصادنا الذي تعرض بصورة ممنهجة أيام المدنيااااااو وبغتة عبر هجمة الحرب الوجودية السداسية الغاشمة من الساعات الأولى للحرب
ثلاثيتها الأولى.. المشروع الأجنبي… والمليشيا وحاضنتها السياسية…. ودويلة المؤامرات والمتآمرين بمحور شرها..
والثلاثية الأخرى تمثها
ضرب إقتصاديات المواطن…. والدولة…. ومنع وتعقيد وقرصنة مواعين أمدادها أينما وجدت…
ختام التحايا للجنود المعلنة والمجهول بكافة أجهزة الدولة وهى تسعى بتجرد وصدق ونكران ذات على تقوية وتمتين كافة موازين مدفوعات الوطن والمواطن والدولة والحكومة… ليس من أجل إرضاء ونيل رضاء احد وإنما جهود تبذل لوجه الله ومن أجل ثوابت الوطن والمواطن والقيم والمكتسبات ودحر التدخل والوجود الأجنبي والمؤجنب…