
كتب د احمد الطيب ابراهيم استشاري جراحة الكلي والمسالك البولية (( شركة عسجد )
كتب د احمد الطيب ابراهيم استشاري جراحة الكلي والمسالك البولية
(( شركة عسجد ))
اول حاجة الاسم ده جميل و تاني حاجة المزة الجبتها دي ياها عسجد يعني وللا دي ياها العسل ذاته …
اعتقد و بعض الاعتقادات ربما يثبت خطاؤها انكم لم توفقوا في اختيار اسم الشركة و اختيار هذه الموظفة و ذلك لعدم معرفتكم بالتركيبة السايكلوجية للشعب السوداني … فالاسم و شكل البنت دي الاتنين كفيلان برفع الحالة العدائية لدي العديد من المرضي النفسيين و اصحاب العداء المرضي للا واعي لكل تغيير مرتبط بي شئ غير مألوف او شي جميل …
كان بدل اسم عسجد تختار ليك اسم قديم و مكرر و لا يستوقف أحد . .. تسميها شركة الميرم تاجة… او شركة مهيرة أو شركة بعانخي او حتي شركة عبدالفضيل الماظ .. المهم اسم كده لم يقراوه الجماعة بدل يفكروا في عسجد يفكروا في شكل بعانخي كما تخيله الرسم في كتاب التاريخ …
نجي للموظفة ذاتها :
يا اخوي عالميا عشان تقدم دعاية إعلامية ناجحة بتجيب احلي موظفة عندك او توظف اجمل بنت و تخليها لي لفت الأنظار و جلب التعاطف المادي والحسي… الحاجة في السودان عادة بتعمل distraction أو تغير اهداف المشروع نفسه و بتزيد نسبة العداء للمشروع بدل يكتسب تعاطف بيكتسب أعداء جدد غير المنافسين .. بمعني :
كل صحفية شينة بتعتبر دي قضيتها الشخصية الشخصية …
كل يوتيوبر فاشل وما عنده محتوي هادف ح يستعمل منصته لرفع المشاركات بهجوم ضدكم وليس التعاطف …
التعاطف في السودان ما بجيب مشاهدات والدليل علي كده لو طلعت مرأة نبذت زوجها في الميديا خلال 24 ساعة ح تلقي الاربعين مليون في السودان شاهدوا الفيديو ده.
و لو نفس المرأة طلعت فديو تمدح فيه زوجها صدقني زوجها ذاته ما ح يفتح الفديو ولو فتحه ما بكمله..
عليه كان في الافتتاح تجيب ليك واحد شين وعنده جلحات أو شعر منكوش لزوم الزوق العام يا صاحبي …وبي كده ح تكون قللت العداوة بين نسبة 90%.
يللا دي نفسية الشعب كله و تتجلي قمة النفسيات المريضة في الأقلام الصحفية والإعلاميين… و ديل هم لسان الأمة و علي ذلك قيس …
يللا نجي للمشروع نفسه :
هنا في السودان لو حيطة واقعة أو ارض ما مستصلحة أو مشروع منهار من زمن حكومة عبود و جيت انت داير تعمل إعادة تأهيل أو تعمل مشروع جديد يحل محله صدقني الدنيا كلها تقيف ضدك موش لانه عاجبهم و هو واقع ولكن لانك سبقتهم لهذا المشروع و حسدا من عند أنفسنا و غباءا متوارثا من أجدادنا … بي فهم وبدون فهم ح تتهاجم و مافي زول بفكر في مصلحة الوطن أو مصلحة الشعب … كل التفكير بنصب علي انك انت ليه داير تعمل كده وليه انت بالذات ومين وراك انت بالذات و تنصب كل الجهود في عدم قيامك بالمشروع ولو قام كيف يتم تدميره وإثبات فشله …
هذه النفسية هي التي اقعدت الوطن وهي التي تتلذذ الان بتدمير الوطن وتتباكي علي ذلك .
////////////
حتي الآن المعلومات في الميديا عن عسجد أنه زوجها اسمه ايمن ابو جيبين…. و أنها الزوجة الرابعة و أنها خريجة مامون حميدة و عندها دكتورة و أنه وراها الكيزان….
///////////
انا شخصيا بقول لو كوزة وللا نصرانية أو ملحدة كتر خيرها أنها فتحت عيون الشعب علي نقطة مهمة في بناء سودان جديد قائم علي اخر ما وصلت له الدول و رمت حجر في بركة ساكنة ولكنها تضج بالتماسيح .
الناس تاخد مشروعها ده كنموذج و تعمل احسن منه و زيادة في مجالات اخري و الآن طرق التحقق من المعلومات متوفرة و راح زمن الكيزان هم أصحاب الحل والربط وحدهم في البلد …بطلوا خوف من الكيزان و خوفكم ده ياهو الكبر الكيزان.
خلونا رجع للمشروع ده
يا اخوانا خلينا نبسطها ليكم :
المشروع ده يفترض يحقق الشمول المالي … شنو يعني ؟
يعني يمكن توفير خدمات الكترونية مالية مبسطة شديد للجميع من دون زيادة فروع او عدد البنوك و تعني أيضا عدم الاعتماد علي العملة الرقمية …
ولما تبسط الحاجة دي بتمكن كل زول مهما كان فهمه و تعليمه من الاستغناء عن العملة النقدية ..
يعني الراعي يبيع خروفه بي تطبيق مالي وكذلك ست الشاي تشرب عندها قهوتك وانت ماشي بدل ترمي ليها عشرة جنيهات حديد يكسرن الكبابي تطلع بطاقتك ال visa أو Debit card تسحب منها في جهازها الرقمي وانت ماشي ..
ذي ما كل الناس في الخليج أوروبا و أمريكا ستة شهور جيبها ما بدخل فيه دولارا أو ريال وللا درهم نقدي … كل حاجاتك في موبايلك دي وروني عيبها شنو ؟؟؟؟؟
ح تقول لي ليه ادوها لي عسجد بالذات ليه ؟؟…موش كده
يا اخي انت يفترض تطالب بنك السودان بالقانون وتطبيقه الذي يلزم شركة عسجد بالبنود والضمانات و يكون في شفافية ..
ولو عندك طريقة تعمل شركة زيها أو احسن منها من هسا تقوم و تبدأ …
يا اخوانا والله نحن بعد طلعنا لقينا روحنا أكثر الناس تخلفا…
الان سنتين ونص و لا شغالين بي ورقة ولا قلم ولا عملة نقدية … اقسم بالله بتاع الدكان لو اديته عملة نقدية ما يقدر يرجع ليك الباقي ..
يا اخوانا انهضووووووا ولو ما قادرين تغيروا حاجة خلوا الإنسان العنده فكرة جديدة يدخلها وينقلها للوطن …
— التقنيات الحديثة دي يا اخوانا بتعمل الآتي :
١/ يتقلل مدة الربط الفني للخدمات المالية من ايام وشهور لي ثواني … يعني تحويل في ثواني
٢/ يتضمن الامتثال للقوانين عبر اشراف بنك السودان المركزي لانه تتبع المعلومات الرقمية اسهل من تتبع ستة بليار عملة نقدية ورقية ..
و ياريت البنك المركزي يكون محايد و منضبط وصارم في تحقيقه و محاسبته دي مسؤلية قومية .
٣/ هذه الخطوة إذا كان البنك المركزي جاد ح تؤدي إلي تطبيق لوائحه و تحد من الاقتصاد الموازي خارج النظام المصرفي ولو كان وراها حزب معين أو جماعة معينة تكون هذه طامة كبري لانه ح تكرس للاقتصاد الموازي و برضو اكتشافه ما صعب ويمكن تتبعه و محاكمة المتلاعبين..
مربط الفرس في يد البنك المركزي و تطبيقه للقوانين
و محاسبته علي المخالفين
في الختام بنقول :
لا زم الصحة تبقي رقمية أيضا بمعني تقوم شركة تتولي القصة دي و تكون مافي ورقة وقلم و انت كمواطن من يوم ولدوك واسمك نزل في السيستم اي حاجة في صحتك بتدخل في تطبيق واحد ..
— التعليم يفترض تقوم شركة حتي لو خاصة أو حكومية و تدرج المناهج و الامتحانات و العاملين والحضور وكله مدفوع القيمة ..
-ست الشاي يطلعوا ليها بطاقة تدفع بيها و جهاز رقمي تسحب بيهو حقوقها …
المستشفى حساباته في جهاز السحب الرقمي .. ولدك ماشي المدرسة تنزل ليه بطاقة رقمية يحاسب بيها في المواصلات بدل الكمساري يططق في اضانه ما دفع تجي مخالفة رقمية لي أبوه خمسين ضعف حق التذكرة أبوه ما دفع المخالفة كل بطاقته الرقمية بتقيف بعد فترة سداد محددة ..
ده الكون الان ماشي كده يا قوم ..
يللا بدل نكسر زول داير يغير كلنا ننهض و نشوف ح نغير كيف و شنو مشروعك الرقمي الممكن يعمل إضافة للوطن وليك انت شخصيا …
ويا اخوانا الوطن هو انت فاهم وللا لا …بمعني انت استفيد و خلي الوطن يستفيد و حكاية الوطن اولا ثم نفسي دي مقولات فلسفية و كلام جوامع ساي …
انت اولا ثم الوطن … لو انت كبرت الوطن بيكبر ولو انت نجحت الوطن بنجح و لو انا و انت اتخلينا عن الفساد ممكن نبني وطن ليس خاليا من الفساد لكن أقل فساد و أصلح للعيش فيه ..
نحن دايرين بنك السودان يملك الشعب القانون بي شفافيه و يوري الشعب حقوقه وما عاليه و ما لديه ..
و القانوووون هو البحمي الوطن من الفساد مافي حاجة اسمها ذمة ….و مافي حاجة اسمها ضمير ..
في قانون فقط خالفت القانون وقطعت الزلط تاخد مخالفة … ما دفعت تتسجن و تتحاكم .
وقطع الزلط ده ممكن يكون سيارة وممكن يكون يكون زول هاجم شخص بي ألفاظ نابية أو رفع محتوي مسئ أو خالف القانون في المادة من واحد الي الف….
خلوا اخوانا المحامين ديل يشتغلوا بدل ساكين قضايا الطلاق والنفقة .
هو اصلا الطلاق بقي ما داير ليه محامي ركزوا علي النفقة .
و دمتم سالمين
د احمد الطيب ابراهيم استشاري جراحة الكلي والمسالك البولية