الأعمدة

كلام بفلوس تاج السر محمد حامد فاقدى الحنكة والدراية والأخلاق أقول لهم احذروا ثم احذروا !!

كلام بفلوس

تاج السر محمد حامد

فاقدى الحنكة والدراية والأخلاق أقول لهم احذروا ثم احذروا !!

 

سؤال فى مخيلة أغلبية شعب السودان من هم الذين اوقدوا نار الحرب فى الخرطوم أنهم هؤلاء المرتزقة الانجاس ومن بينهم عضو البرلمان الكينى الذى خرج ينبح ويصرخ مهددا رجل القوات المسلحة الباسلة ووصفه بأنه رجل صغير لا يؤمن بالقانون وهو مرتزقة وتافه مثل الذبابة التى تذهب إلى الحمام ! .. ويمكننا أن ندوس عليك ونطمسك ( إنتهى)

 

لعل هذا المفترى لا يعلم بأن الذى يربط بين العسكر هو صدق زمالة العسكر .. فمثل هذا القول الممسوخ لا ولن يخيف جندنا البواسل بل ستزيدهم قوة وعزيمة وبقدرته الدفاع عن شعب السودان بكل قوة والوقوف بالمرصاد لكل العابثين أمثالكم لأنك لم تفهم قوات الشعب المسلحة أو لا تريد أن تفهم لأن إرتباطك بالإساءات أقوى من إرتباطك بشعب السودان العفيف .. فأحذر ثم أحذر أيها المجنون .

 

اما عن مستشار حميدتى ياسر عرمان الذى عبر عن حزنه وآلامه بسبب تلك الحرب ! .. عجبى أصبحنا فى هذا الزمن نعيش فى عالم يعتقد معه بعض الناقصين إن الإسفاف وقلة الحياء يمكن أن يصنع منهم شخصيات خارقة تستطيع أن تحجز لنفسها مكانا وسط شعب ظل يشتكى من ساقط القول الذى يصدر من جانبهم بصورة مستمرة دون ان يجدوا الحساب المناسب .. ياسر عرمان وعضو البرلمان الكينى هم أساس البلاء ومصدر السخف الذى حول حقيقتهم إلى بؤرة فساد ينفر من حولها الجميع .. ونحن نعلم تمام العلم إن من لا يمتلك الحياء يمكن أن يفعل أى شئ ويتوقع منه صدور أى حديث مايع وهذا لا يعنى ابدا الصمت على نباح الكلاب التى تحتاج لمن يقطع ألسنتها حتى تعلم ان لكل شئ ثمن !! .

 

اعلم يا مستشار راعى الحمير وتاجر الابل ويا عضو البرلمان الكينى ان من يتجاهل الاساءة ليس عاجزا عن ردها ولكنه عرف قدر المسئ فتجاهله وعرف قدر نفسه فارتقى بها عن كل ما لا يليق .. فمثل هؤلاء الفئة من الناس أصبحت اسماؤهم لا تذكر إلا عندما تذكر السيئات فأحترقوا ومن ثم احترقت اسماؤهم فلم يخلد لهم ذكر أو يبق لهم أثر لأنهم يمثلون فكرا رخيصا وعقيدة فاسدة ومنهجا للتكبر والاستعلاء .

 

من هذا المنبر وعبر هذا العمود ولامثالهم لا ولن تتعلموا شيئا من الحياة إن كنتم تعتقدون بأنكم دائما على حق .

 

وهناك متمرد لم نحسبه هكذا ! لكن امام المال كل شئ يهون ويمكن ان تغير جلدك كما الحرباء .. ويدعى بالجبورى الذى يقيم فى دولة قطر بإقامة مطوفة ما يقارب الاربعة سنوات حتى تراكمت عليه الديون والتى بلغت الثلاثمائة ألف ريال قطرى أو يزيد .. فقام عبدالرحيم دقلو وحول له مبلغ اربعمائة ألف ريال .. سبحان الله فالمال يسلبك الوطنيه التى تدعيها ويسلبك حقك فى نقد الأخرين ويسلب قيمتك عند الناس ويسلبك كل شئ ما دمت لا تساوى شئ .. فعلا الاختشوا ماتوا .. ونواصل .

 

تاج السر محمد حامد

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى