
كلية الإعلام جامعة الجزيرة وتلمس خطئ الوطن
كلية الإعلام جامعة الجزيرة وتلمس خطئ الوطن
بقلم:يس الباقر
تنشط كلية الأعلام بجامعة الجزيرة هذه الأيام في برامج علمية موغلة في قضايا المجتمع عبر برامج متعددة تحمل هم المجتمع وقضاياه عبر رسائل متعددة وتبصر الطلاب بالجوانب العملية من خلال زياراتها لعدد من المواقع الأثرية والمؤسسات الكبرى بالبلاد.
إن ربط الاعلام بالمؤسسات والمجتمع لن يكون ذات أثر مالم يحمل على مضامين ومعانٍ يجد المجتمع نفسه فيها.
ثلاثة مشاركات لطلاب الإعلام وأساتذتهم جسدوا من خلالها المعني الحقيقي للوقوف مع الوطن من خلال تلمس بعض الجوانب التي تنعكس إيجاباً على مسيرة الطلاب العلمية ومستقبلهم العلمي.. (دار الوثائق بمشروع الجزيرة) هي الكنز المعرفي لأكبر مشروع زراعي يتكون من وحدة واحدة ويدار بإدارة واحدة ويمثل عمق الإقتصاد السوداني ونبضه وقد تجاوز هذا المشروع أو كما يطلق عليه.. شيخ المشاريع…المائة عام بعد الإنشاء واستوعب كل السودان في هياكله وإداراته فهو الأحق بالوقوف على تجربته.
ومشاركة طلاب الدفعة (٤٣) للوقوف على الشواهد الأثرية لايقل أهمية عن ماتم الوقوف عليه في مشروع الجزيرة رصيد معرفي لهذا المشروع العملاق الذي يعتبر مدرسة في الإدارة رغم توسع رقعته وتعدد إداراته.
وكانت اللافت في برامج الكلية التي أخذت بعداً مجتميعا حيا هو تلك الشراكة التي نتجت عن مشاركة طلابها ضمن إسبوع المرور العربي ضمن برامج توعية وإرشاد يحتاج المجتمع كثيراً لها للإمتثال بها لأجل العمل مع رجال الشرطة وذلك للعمل في هذا الجانب لتقليل حوادث السير.
منتدي الإعلام السوداني كان واحداً من أهم محطات كلية الإعلام لما يواجهه الإعلام السوداني من قضايا عميقة تحتاج من كل الأطراف العمل سوياً من أجل تحديد نقاط جوهرية تسعي جميع الأطراف بمعاونة القائمين بالأمر في تنزليها للواقع بمشاركة واسعة لا تستثني أحداً عبر مؤتمر جامع يشارك فيه أهل الإعلام والعلميين والقانونيين بجانب مشاركة مجلس الصحافة وإتحادات الصحفيين تطرح فيه قضايا الإعلام والتي أضحت مصدر خلاف بكل شفافية وذلك وفق ضوابط تحكم الأعلام والمؤسسات ذات الصلة بالعمل الإعلامي.
فقد أفلحت كلية الإعلام في إختيار برامج طلابية ومجتمعية وأخري مشتركة في إختيار برامج تعني بأهداف الجامعة التي قامت عليها وحققت بذلك هذه الكلية عدة أهداف ستنعكس لاحقاً بمشيئة على المجتمع وأداء طلابها.