
كما اري عبد السلام عبد الرحمن احمد الحوار .. الباب الما بجيب الريح حاولوا ذلك !! كرروها و فشلوا مرة أخرى !
كما اري
عبد السلام عبد الرحمن احمد
الحوار .. الباب الما بجيب الريح
حاولوا ذلك !!
كرروها و فشلوا مرة أخرى !
محيط الشر و أذنابه حاولوا إخراج مسرحية بائسة قوامها الحوار بالخارج .. في الشأن السوداني فكانت المآلات صفرية الحصيلة !..
لم تبق عاصمة أوروبية أو افريقية إلا وطرقوا أبوابها وأرتادوا فنادقها تحت مسميات مختلفة للوصول – زعما – الى حل وطني جامع لوقف الحرب !!
محاولات دويلة الشر لخلق شرعية زائفة لعملاء المخابرات الدولية تمنحهم وهما حق التحدث باسم الشعب السوداني وهو منهم براء .. تبقى المحاولات مجرد فقاعات تذروها الرياح .. رياح الوطنية الحقة .
تعدد المشارب و الاثنيات و الايديولوجيا و تباين الجغرافيا و التاريخ يمكن ان يكون مصدر ثراء للحياة الفكرية و الثقافية و السياسية و يمكن كذلك أن تصير مدخلا لتفكك الكيان الرئيس للدولة و تفتيته .. و تقود لانشطارات مذهبية تقوم على العنصرية و الدين .. ان لم يتم تأطيرها بعقد اجتماعي بتم التواثق عليه بوعي و حرص ووطنية خالصة .
تاريخيا كان التوافق السياسي بالسودان هشا تماما .. تقول بذلك البدايات في حكومة الأزهري الأولى التي كانت مدعومة من قبل السيد على الميرغني وطائفة الختمية .. و انقلب الميرغني علي الأزهري بعد فوزه بالاغلبية المطلقة و شكل حكومة سقطت لارتداد من توافقوا معه .. و كانت تلك بداية الانقسامات الأميبية في المشهد السياسي في السودان .
استصحابا لذلك فأن مبادرة السيد رئيس مجلس السيادة الفريق اول عبد الفتاح البرهان بإجراء حوار سوداني سوداني داخل الوطن مع تقديم ضمانات لعناصر المعارضة تتمثل في شطب البلاغات المدونة تجاههم بل و إعلان العفو العام عنهم .. تعني تهيئة لأرضية خصبة لاجراء الحوار الذي بعتبر الفرصة الامثل لبناء الثقة التي فقدت بين جميع الاطراف و عودتها تعني وضع حجر الزاوية للبناء الوطني المتشود لتحقيق التحول الديموقراطي و ايقاف الحرب و العمل على اقامة التنمية المتوازنة
اللجنة المعنية بالتمهيد لذلك ضمت شخصيات لا خلاف حول وطنيتها و مواقفها السياسية .
الحوار يجيء قطعا لطريق اصحاب المصالح السياسية الذين ينشطون في ابراز ما يقومون به في صورة المهتمين بقضايا الوطن الحادبين على المواطن و هم من ذلك بعيدين كل البعد .
الحوار السوداني السوداني يمكن ان ينتج ذلك العقد الاجتماعي المفقود منذ استقلال السودان …فالنوايا الصادقة تحتاج الى ثوابت علي الصعيدين السياسي والاجتماعي للوصول الى صنع واقع طال انتظاره .
ان السودان اليوم تتداعي عليه الأمم تداعي الأكلة الجائعة علي القصعة ..طمعا في موارده و محاولة لاستغلال موقعه الجيوبولتيكي . و ان لم نهتبل الفرصة التي اتاحها الحوار .. لحق علينا القول ..( في الصيف ضيعت اللبن ) !!
أو كما أرى