
ثقافة وفنون
ملحمة شيكان
بابكرعطية
يا كردفانُ إليكِ كلَّ مودتِي
ولكِ التحيةُ يابدايةَ مولدِي
حملتْكَ شيكانٌ على صمِ القنا
وفداكَ يا سودانُ ما ملكتْ يدِي
ها همْ بنوكَ أتوكَ في صهواتِهِمْ
نحوَ الرَّدَى في يومِ نحسٍ أسودِ
شادُوا حضارةَ مجدِهِمْ فتهللتْ
وبنوْا فخارَكَ في أصمِ الجلمدِ
حملتْكِ في دنيا الفداءِ ملاحِمٌ
وغذاكِ يا شيكانُ مجدٌ سرمدِي
غنَّتْ بمجدِكِ في الفداءِ حمامةٌ
سطرتْ هواكِ على فؤادِ الأغيدِ
كمْ من زعيمٍ شادَ مجدَ فخارِها
متحصناً باللهِ ضدَ المعتدِي
شادُوا على أرضِ الكرامِ ملاحماً
وتسابقُوا للمجدِ نحوَ الموردِ
للهِ أيامٌ كأن جمالَها
زهرٌ تفتَّقَ قبلَ يومِ الموعدِ
مني إليكِ القافياتُ منافحاً
عنكِ العدوَ فيا ملاحمُ اشهدِي
هذا عطيةُ يفتديكِ مفاخراً
ويخطُّ مجدَكِ بالقوافِي الشُّرَدِ
ويظلُّ يلهجُ بالدعاءِ مردداً
يا ربِّ اجعلْ في ربوكِ مرقدِي