مقالات

هام ..لا نهضة للجزيرة الا نهضة مشروعها..* (2)

وصلتني رسالة ازعم ٱنها مهمة من احد القيادات الإقتصادية في البلاد.. تربطني به صلة رحم وقربي.. وتبعتها اخريات من علماء ومختصين في شان الزراعة والانتاج الزراعي والبحث العلمي ..في مجالها.. افادت الرسالة تلك والعهدة على راويها و مرسلها ،، بان محافظ البنك المركزي السيد( برعي الصديق) اصدر قرارا بايقاف اجراء رهن اصول مشروع الجزيرة مقابل تمويل محصول القمح لهذا الموسم.. عليه اقول :_ شكرا لكل من استشعر خطورة خطوة الرهن تلك منذ اعلانها،، ومحدوية إيجابية اثرها ..اذ إنها كانت معنية فقط بتمويل محصول شتوي واحد.. في عروة شتوية واحدة ..لقد حرصت شخصيا على حضور المؤتمر الصحفي الذي عقد لاعلانها برئاسة المشروع..ببركات وعكفت على ابراز خطورتها على صفحتي وعبر اثير الإذاعة السودانية ..خلال حوار إخباري قصير مع محافظ المشروع دكتور عنر مرزوق خص به الاذاعة السودانية دون سواها.. من وسائط وقنوات شارك ممثلوها في المؤتمر الصحفي ذاك.. وخطورة الخطوة تلك تكمن في كونها تعني رهن اصول المشروع التي تبلغ 102 مليار جنيه ..لتمويل محصول واحد في عروة شتوية واحدة هو (القمح)الذي تبلغ كلفة تمويله (75)مليار جنية واخشي ان تكون دولار.. ليصبح الباب مواربا للمزيد من الإنحدار في مسيرة المشروع.. اذ لا بعلم احد كم تكون قيمة الرهن للموسم القادم في حال تمام التمويل وتاسيس الموسم ونجاحه ووفاء المشروع والمزارعين بالتزامهم تجاه الجهة المرهون البها.. بسداد رهن تمويل هذا الموسم.. براي ان هذا النهج ، سيدفع بالمشروع العتيق ، للمزيد من الانهيار في بنياته وروح المزارعين والعاملين..وينال من هممهم .وضاعف معناتهم الماثلة. نعم.. خطوة ايقاف رهن الاصول مقابل تمويل القمح ،، من مدير البنك المركزي،، جاءت متاخرة لكني -عتبرها نهاية جولة من المنافحة من اجل اعادة مشروعنا العتبق سيرته الاولى.. ينبغي ان تتبها جولات ودراسات عاجلة يعكف على اعدادها علماء وخبراء ومختصون في الإقتصاد..والتخطيط الإستراتيجي، برعاية مباشرة من القيادة العليا للدولة.. والتمس لدى السيد والي ولاية الجزيرة، الجديد الاساذ الطاهر الخير ان كان قد بدا برنامج زياراته التعريفية للمؤسسات والوزارات بالولاية ،، ان يقطع برنامجه هذا الآن.. ويسجل زيارة ميدانية لرئاسة المشروع ويستمع للادارة وقيادات المزارعين بوصفه القائد الدستوري الٱعلى لولاية جل شعبها مزارعون ومشتغلون بالمهن الزراعية او الٱخرى ذةت الصلة؛ المجاورة للزراعة ومخرجاتها حتي تبدٱ الخطوات العلمية العملية ، المنتظرة بشان معالجة قضايا المشروع عبره لتجد طريقها للجهات الاعلى المعنية بالدولة.. لقد وسعت رسالتي القصيرة الٱولى التي نشرتها في هذا الشان امس بهذه التي بين يديكم .. لما حظيت به سابقتها من اهتمام من شخصيات ورموز وطنية. واقتصادية اهلية ومزارعية ، حثتني للمزيد من الطرق حول هذا الموضوع… اذ لا نهضة لولاية الجزيرة الا بنهضة مشروعها واعادته سيرته الاولى.. هذا مع وافر تقديري والاحترام
الطيب قسم السيد

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى