مقالات

“هموم خريجة”

مقهي للذكريات 

بقلم/حسن عبدالفتاح الركابي

 

عرفت هند عبدالرحمن الخليفة محمد،،،

بالجرأة و الأقدام منذ أن

كانت تلميذة بالثانوية

وطالبة جامعية. فقد كانت شعلة من النشاط تتدفق حماسا و تتفجر حمية وحيوية

في كل مكان. كانت تملأ جميع

الاجواء الطلابية تراها تقود

النشاطات الطلابية والأكاديمية هنا وتمثل الضمير

الطلابي تجاه القضايا الاجتماعية والثقافية هناك.

جمعت هند عبدالرحمن بين

الحمية والشموخ وتماسك

الشخصية واحترام التقاليد.

فلم تبعده أداؤها واحساسها

المرهف تجاه قضايا المرأة

ودور المرأة وسلبياتها عن اعتزازها بتقاليد اهلها.

وفوق ذلك فقد جمعت بين

أصالة وعفوية الفتاة المتمسك

وتقاليدها.

وبهذه الروح انتقلت هند عبدالرحمن الي احد الوظائف

في احد المؤسسات الحكومية

وفقا تخصصها الاكاديمي.

كانت تحلم بغرحه العطاء في

وظيفتها الجديدة.

وتحلم بتحقيق واثبات ذاتها

كفتاة تحمل مؤهلا جامعيا في

محيط العمل.

فقد سبق أن اثبتت، بحصولها

علي أكبر معدل تراكمي في

دفعتها بالجامعة.

كانت تريد أن تتخذ من وظيفتها الجديدة نقطة انطلاق لتعيد مجد المرأة

ممثلا في مجد أم المؤمنين

عائشة وفي رابعة العدوية

وفي الخنساء. كانت تريد

ان تخترق الستار الحديدي

الذي ضربه الرجل حولها و تتحدي جمود الرجل وتهزم

خوف المرأة و ترددها وتقتلع

الخرافة وتفصل الوهم من

الحقيقة. وتريد أن تقول

بأعتزاز وبكل شدقيها أنا

امرأة طوبي للنساء.

هي هند عبدالرحمن الخليفة محمد ((تمضي الايام وتبقي

الذكريات))

تابعون مع حواء اخري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى