
وترجل الماسي النبيل.. بروفسور صلاح الدين الفاضل ارسد
بقلم :الطيب قسم السيد
لم يعتلي سدتها صدفة، أو بارشاد نافذين..لم يزكه حزب،أو تدفع به قبيلة، أو تفرضه موازنة سياسية، اومحاصصة حزبية.. بل تدرج، في سلكها،وفق تخصصه في مجال الدراما التي تخرج في كليتها بالمعهد العالي للموسيقى والمسرح.
اعد جملةمن المسلسلات..واخرج حزمة من البرامج، وأشرف على العديد من الفترات الخاصة، والأيام الاذاعية.
كانت إذاعة البرنامج الثاني إحدى مبادراته ..كان شجاعا في اتخاذ القرار،،جريئا في طرح موجات التطوير التي لازمت البرمجة الإذاعية في اوقات عديدة..
كان المخرج الرئيس لبرنامج (صباح الخير ياوطني)، البرنامج الصباحي الرئيس في بالإذاعة السودانية.. مطلع الثمانينات، وكنت والزملاء، بروف عوض ابراهيم عوض،، وطارق كبلو،وفيصل عبد الله، وليلي عوض وفاطمة الصادق،،وفتحية ابراهيم،، وحسن دوكة وفقيري حسن عثمان ومصطفى المنا، نتناوب على تقديمه..وتلانا آخرون بينهم محمد عبد الكريم، واسراء زين العابدين.
كان من ابرز معدي البرنامج الصباحي الشهير ذاك، في زماننا،محمد المصطفى محمد احمد، والشاعر سعد الدين ابراهيم، وكان المخرجون المساعدون الذين نهلوا من تجربة البروف صلاح وقتذاك، صلاح الدين التوم،وعمر اسماعيل العمرابي، وعماد الدين ابراهيم، وعبود سيف الدين وآخرون.
كانت جلسة ماقبل الدخول للاستديو محاضرة مهنية دورية،، مكتملة الأركان..يتجدد محتواها كل مرة حسب فريق العمل المكلف، ونقاط قوته وضعفه.
في فترة توليه أعباء الإدارة العامة للإذاعات الموجهة والمتخصة والولائية،، ابتدع فكرة عقد مؤتمر الإذاعات الولائية، الذي يجمع مديري الاذاعات الولائية، ومديري برامجها مع خبراء الاذاعة السودانية ومديري إداراتها العامة برئاسة الهيئة القومية للاذاعة،فيستمع الأخيرون الي تقارير الولايات،وتتبلور عبر هذه الآلية العديد من الحلول للعديد من القضايا التي تعترض الأداء.
وسعدت انا على الصعيد الشخصي في أيامه الأخيرة، بتقديمه لكتابي قيد الإحكام تمهيدا للطبع والنشر والتوزيع،*(هنا ام درمان حكايات واشجان)*
اللهم ارحم واغفر لاستاذنا وقدوتنا،المبدع المرهف والاذاعي القدير بروف صلاح الدين الفاضل بما يفوق ما قدم لمهنته وتلاميذه ووطنه.ولا نقول إلا مايرضي الله
:-( إنا لله وإنا إليه راجعون).