الحوارات

وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم ل”الكرامة”: أكثر من 85% من المستشفيات عادت للعمل هذه قراءتي للمشهد الصحي بالبلاد “…..” الوبائيات قلت.. ولا توجد كوليرا مزعجة.. وحمى الضنك محدودة “140” مليون دولار دعم عالمي للملاريا والإيدز والدرن “83” مليون دولار من البنك الدولي لدعم المستشفيات “95” مليون دولار جملة مشروعات للبنك الإفريقي بالولايات “100” مليون دولار سنوياً من التحالف العالمي للقاحات لدعم التطعيمات هذه أبرز خططنا للعام المقبل “……” ليس لدينا إحصائيات عن أعداد المفقودين والشهداء حوار: محمد جمال قندول

وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم ل”الكرامة”:

 

أكثر من 85% من المستشفيات عادت للعمل

 

هذه قراءتي للمشهد الصحي بالبلاد “…..”

 

الوبائيات قلت.. ولا توجد كوليرا مزعجة.. وحمى الضنك محدودة

 

“140” مليون دولار دعم عالمي للملاريا والإيدز والدرن

 

“83” مليون دولار من البنك الدولي لدعم المستشفيات

 

“95” مليون دولار جملة مشروعات للبنك الإفريقي بالولايات

 

“100” مليون دولار سنوياً من التحالف العالمي للقاحات لدعم التطعيمات

 

هذه أبرز خططنا للعام المقبل “……”

 

ليس لدينا إحصائيات عن أعداد المفقودين والشهداء

 

حوار: محمد جمال قندول

 

إفاداتٌ مهمة ومُبشرة أدلى بها وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم عن الأوضاع الصحية وموقف الوبائيات في البلاد. وطمأن وزير الصحة في حوار شامل مع “الكرامة”، السودانيين بشأن الأوضاع الصحية، كاشفًا عن جملة مشروعات ممولة دوليًا بمئات الملايين من الدولارات لدعم المستشفيات، ومكافحة أمراض الملاريا، والإيدز، والدرن، لافتًا إلى أن أكثر من 85% من المستشفيات عادت للعمل.

 

كيف تقرأ المشهد الصحي بالبلاد بعد موجات العودة الطوعية؟

 

هناك عودة متزايدة، خاصة في ولاية الخرطوم، وشكلت ضغطًا واضحًا واحتياجًا كبيرًا للأنظمة، ومنها النظام الصحي، وظهر ذلك في التردد الكبير على المستشفيات. لكن الحمد لله، أكثر من 85% من المستشفيات فتحت أبوابها وعادت للعمل، حوالي 45 مستشفى. ونعمل حاليًا على منظومة الرعاية الصحية الأساسية، التي تضم حوالي 200 مركز صحي، لتعمل بكفاءة، ونعمل على مواكبة الضغط. وكذلك نحتاج إلى العمل على التأمين الصحي، وهذه لا بد أن تكون فيها رسالة واضحة؛ لأن المواطنين الذين يعودون يعودون فقراء، وبالتالي حينما تكون الخدمات متوفرة ولكنها غالية على المواطنين الذين أفقرتهم الحرب، فإنهم يكونون بحاجة إلى بطاقات تأمين صحي. ولذلك لا بد من استعادة التأمين الصحي بولاية الخرطوم ليعود ويكون جزءًا من المنظومة الصحية.

ما موقف الوبائيات في البلاد؟

الحمد لله، العام الحالي أفضل من سابقه، حيث قلت الوبائيات، وليست هنالك كوليرا مزعجة. نعم، حمى الضنك موجودة، لكنها محدودة، وموجودة في سنار والنيل الأزرق، ولكن بصورة محدودة. ونحن عبركم نشكر ولايتي سنار والنيل الأزرق على الدور المجتمعي الكبير فيهما، وليس لدينا مشكلة في الإمدادات، وتم إرسال عربات الرش التي قدمها رئيس مجلس السيادة، وتعمل الآن في سنار وبعض مناطق الخرطوم، ولكن الوضع أفضل بكثير من العام الماضي.

هل من اتفاقيات بشأن مشاريع للصحة؟

حقيقة، هناك اتفاقيات كثيرة إقليمية ودولية لدعم الصحة في السودان، وأذكر لك منها الدعم العالمي للملاريا، والإيدز، والدرن، وتقوية النظام الصحي، وتم توقيعها بـ140 مليون دولار، وكذلك البنك الدولي الذي يدعم المستشفيات في مشروع شغال بـ83 مليون دولار، وآخر تمت الموافقات الأولية عليه لثلاث سنوات بقيمة 150 مليون دولار. وكذلك البنك الإفريقي لديه جملة مشروعات في الولايات لمدة عامين بقيمة 95 مليون دولار. وكذلك التحالف العالمي للقاحات، لدينا معه استراتيجية لمدة خمس سنوات للتمويل، ويدعم سنويًا بما لا يقل عن 100 مليون دولار في التطعيمات. هذا غير المشاريع الأخرى مع جهات أخرى، مثل مشاريع مستمرة مع دولة قطر ومركز الملك سلمان بالمملكة العربية السعودية، ونشكرهم على دعمهم المستمر. وكذلك لدينا أيضًا مشروعات مع منظمات في أمريكا، مثل سابا وغيرها، التي ساهمت بشكل كبير في مبادرة «إيدك معانا»، وأسهموا في تطوير عدد من المستشفيات والمراكز الصحية. وكان لدينا أمس اجتماع كبير مع غلوبل في شيكاغو لإنشاء تحالف لدعم الصحة بالسودان، بدأ بسبع منظمات، وستصل إلى 50 منظمة خلال عام، تقوده غلوبل وسابا، ونتوقع أن يكون له دور.

ما أبرز خططكم للعام المقبل؟

بالنسبة للعام المقبل، عملنا الاستراتيجية الخمسية، وركزنا فيها على التغطية الصحية الشاملة، وركزنا فيها على أن نؤسس لنظام صحي لا مركزي لتغطية الولايات والخدمات الصحية المطلوبة على المستويات المختلفة، وكذلك حماية البلاد من الأوبئة، ونركز بصورة كبيرة على التقليل من معدلات الأمراض المنتشرة. وكذلك نتوقع وجود مناطق يتم تحريرها، وهي نقطة مهمة، وبالتالي خدماتها الصحية صفر، وستحتاج إلى عمل كبير. وبدأنا بالفعل بمجرد فتح الطريق لجنوب كردفان، ولدينا أتيام وصلت إلى مناطق وصلت إلى مرحلة عدم وجود أي طبيب بسبب الحرب، ولكن الآن أرسلنا 10 أطباء، ولدينا خطة الـ100 يوم، وهي خاصة بالمناطق التي يتم تحريرها.

هناك انتقادات بشأن عدم وجود مستشفيات حكومية شرق العاصمة الخرطوم؟

بالنسبة لشرق العاصمة، حقيقة، هي من زمان عدد المستشفيات فيها أقل، وليست مثل أم درمان أو بحري والدروشاب. وهناك تصور بأن تُنشأ مستشفيات في شرق النيل، باعتبار حاجة شرق العاصمة، أما جنوب العاصمة فبه مشافٍ مثل سوبا، الذي بدأ العمل.

بعد عودة الناس للعاصمة ومرور سنوات، كم من المدنيين لقوا حتفهم في الحرب اللعينة على يد المليشيا؟

نسأل الله أن يتقبلهم، لكن حقيقة، ليس لدينا إحصائيات عن العدد المفقود والذين استشهدوا، ويصعب إحصاؤهم، لجهة أن آليات الإحصاء مرتبطة بالنظام الصحي، وهم الذين توفوا في مستشفى أو مركز صحي.

هل بالإمكان القول إن الصحة استعادت عافيتها؟

الصحة تستعيد عافيتها تدريجيًا، وتتطور في المستقبل القريب، كما رأينا عودة الخدمات التخصصية، مثل زراعة الكلى والقلب والجراحات المتخصصة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى