الأخبار

♻️نعيٌ أليم ورثاءٌ في مقام الفقيدة  التومة السقدي الحسب الشهيرة بـ “بت السقدي” ✍🏻عبدالله دله 

♻️نعيٌ أليم ورثاءٌ في مقام الفقيدة

التومة السقدي الحسب

الشهيرة بـ “بت السقدي”

✍🏻عبدالله دله

 

بقلوبٍ يعتصرها الحزن، ونفوسٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، ننعى إلى أهل الجزيرة أبا، وإلى الأسرة الأنصارية الكريمة، رحيل الوالدة والمربية الفاضلة، والعمة والجدة الجليلة:

الأنصارية علي السكين

التومة السقدي الحسب

الشهيرة بـ “بت السقدي”

 

التي وافتها المنية بمدينة القاهرة يوم الجمعة الموافق 8 مايو 2026م، بعد حياةٍ حافلةٍ بالإيمان، والذكر، وخدمة الناس، والتشبث بقيم الأنصار وأخلاقهم الأصيلة.

لقد كانت الفقيدة – رحمها الله – امرأةً لا تُخطئها عين في ميادين الخير، ووجهًا مألوفًا في ساحات الذكر والتكايا، عُرفت بوقارها، وهيبتها، وصدق انتمائها، حتى أصبحت إحدى العلامات الاجتماعية والروحية المعروفة في الجزيرة أبا. كانت شيخة تكية حملت همّ التربية والإصلاح، وربّت أجيالًا على المحبة، والاحترام، وذكر الله، وخدمة المجتمع.

عرفها الناس ببشاشة الوجه، وصفاء القلب، والكلمة الطيبة، وكانت تمثل نموذجًا للمرأة الأنصارية الصابرة، الثابتة على المبادئ، المتمسكة بالإيمان في زمنٍ كثرت فيه الفتن وتبدلت فيه الأحوال.

رحلت “بت السقدي”، لكن سيرتها لن ترحل، فمثل هذه القامات لا تغيب عن ذاكرة المكان، ولا تنطفئ آثارها من قلوب الناس. ستظل صورتها حاضرةً في وجدان كل من عرفها، وكل من جلس إليها، وكل من نهل من أخلاقها ودعواتها الصادقة.

 

نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، وأن يجزيها عن صبرها وتربيتها وخدمتها خير الجزاء، وأن يجعل ما قدمته في ميزان حسناتها.

 

كما نسأله سبحانه أن يلهم أهلها وذويها ومحبيها الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم في هذا المصاب الجلل.

 

رحم الله التومة السقدي الحسب “بت السقدي”

رحمةً واسعةً بقدر ما زرعت من خير ومحبة بين الناس.

 

إنا لله وإنا إليه راجعون.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى