الأعمدةيوميات

يوميات

محمد فرح عبدالكريم

هو ابن منطقة النيل الأبيض، مدينة الدويم، حيث المولد والنشأة.
الدكتور البيطري الوطني الغيور، الدكتور خليل عثمان محمود، ترشح بين أهله وفاز في انتخابات دائرة الدويم عن حزب الأمة، ونجح في خدمة منطقته وخدمة أهل السودان جميعاً بفكره الثاقب وعقله السليم، بإنشاء 70% من مصانع السودان، وعلى رأسها شركة سكر كنانة العملاقة الشامخة السامية، إن شاء الله.
في عمودٍ لاحق نفسح له مساحة نكتب فيها عن حسن صنيعه للأمة السودانية. ويكفي القول إن شركة كنانة يقال عنها إنها أحد أكبر مصانع السكر في العالم، ومصدرٌ مهم للإيرادات في الاقتصاد السوداني.
ونقول: الفضل لله والشكر له، لأنه مَنّ علينا برجل ذي عبقرية فذة وراء كل هذا العمل الجميل، وهو الراحل المقيم الدكتور خليل عثمان محمود.
بدأ رحلته العملية الظافرة بالكويت، ومنها انطلق إلى بلاد أخرى رافعاً شعار “في السفر خمس فوائد”، كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم. فاستفاد وأفاد الدول التي زارها بإنشاء مشاريع ناجحة:
في الكويت أنشأ مصنع السردين، وفي كندا صناعة الأخشاب، وفي الصومال مصائد الأسماك ومنتجات الألبان، وفي هولندا ونيجيريا والكنغو “كنشاسا” مصانع الكبريت، وغيرها.
الدكتور خليل عثمان عاد إلى وطنه، وقد أدرك أن وطنه يحتاج إلى علمه وخبرته. عاد إلى السودان وأسس مصنع النسيج السوداني، فحقق نجاحاً باهراً. وبعد أن كان معظم القطن يُصدر خاماً، تحول إلى إنتاج الدمورية والدبلان والناترو جلسرين من مخلفات إنتاج الصابون، إضافة إلى التوكيلات الطبية.
أكتفي بهذا القليل من أعماله الضخمة العامرة السامية. وأتمنى أن تقف وزارة الصناعة على هذه التجربة الفريدة المفيدة لهذا الراحل الدكتور خليل عثمان، في تلك الأعمال الجليلة.
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، يا رب العالمين.
إنا لله وإنا إليه

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى