
مع شجرابي ودسوقي
النفاج الرياضي
يكتبه الخبير الرياضي دكتور حسن الركابي”
__استراحة النفاج الأسبوعية مع الاستاذ الصحفي عبدالمنعم شجرابي وأستاذ دسوقيقصة واقعية مع طرفه فكاهيه في مدينة القاهرةمبتداءها في مره من ذات المرات وانا ضاربنى فلس من امو اتصلت بالمرحوم دسوقى المقيم وقتها بالقاهره برساله تحت عنوان ( المهم الدولار ) اختصرتها قائلا شوف ياابو الدس انا حاجاتى جاهزه للبيع لو زول عاوز كلى شبكيه طبله شريان مفصل او كل اعضائى جاهزه للبيع كاش كاش والمهم ( الدولار ) والطريف ان دسوقى وبمهنيته المعهوده نشر الرساله فى قالب ظريف تحت عنوان ( رساله من مفلس افلس ) وكانت لنا ايام تناولنا لهذه القصة القصيرة في محتواها كبيرة وعميقة و معانيها ؟راويها صاحب قلم ساخر وعمود ( اضرب واهرب) ودسوقي صاحب لونية ولكل منهم أسلوبه في الكتابة والحديث والطرفه ، والقلم في كل الأحوال واحد ؟هذه القصة تحتمل التأويل والظن واليقين كما تحتمل التأخير والتقديم في نشرها وقتها ؟القصة تحدثنا عن حال الكاتب الصحفي المخضرم شجرابي، ومهما وصل من حوجة ماسة لا يمكن أن يبيع عضوا من أعضاء جسده ليتحصل علي ( الدولار ) كما جاء علي لسانه كانت رسالته بأن السودانيون في القاهرة وبالأخص الصحفيون كيف وصلت بهم الحاجة؟ وانا وصلت هذه المرحلة الحرجة ولكن متمسك بالقيم والمبادئ والأخلاق الفاضلة الكريمة كسوداني ؟وهذه المواقف تتطلب منا سؤال هل هناك تأمين اجتماعي خاص بالعاملين في العمل الصحفي ؟!! برغم أن الصحفي يبذل في أداء عمله جهد بدنيا وذهنيا بل يضحي حتي بأوقات راحته وأسرته في تغطية الأحداث بل كثير ما يعرض نفسه للخطر في نقل خبر او حدث ؟انا لا اريد أن أفصل كثيرا في قصة شجرابي مع أستاذنا دسوقي وهو احد اطرافها ما زال موجود بيننا متعة الله بنعمة الصحة والعافية ، إذن كانت رسالة شجرابي تعنينا نحن في القطاع الرياضي وهو المثل الاعلي في الأخلاق دون القطاعات الاخري، واليوم يتواجد عدد كبير من القامات الإعلامية صحافة وإعلام ورياضيون شردتهم الحرب اللعينة ويعانون الفلس ولكن دون إفلاس أخلاقي و هم قادتنا وقدوتنا ، فلا خوف عليهم ولا يحتاجون إستخدام عبارة (مفلس أفلس) التي جاءت علي لسان أستاذنا دسوقي له الرحمه .ودمتم ذخرا للوطنولنا عودة في موقف آخر.