
نائب رئيس مجلس السيادة يزور مركز الطوارى والاصابات بمستشفي بورتسودان التعليمي
نائب رئيس مجلس السيادة
يزور مركز الطوارى والاصابات بمستشفي بورتسودان التعليمي
بورتسودان : حسن رمضان
دعا نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق مالك عقار إير، الي ضرورة الحفاظ على المؤسسات الصحية وتطويرها بالتدريب المستمر لكافة الكوادر الطبية والصحية مشيداً بجهود وادوار الكوادر القاعلة الكبيرة الذي يقومون بها في السودان عامة والبحر الأحمر خاصة جاء ذلك خلال زيارته اليوم لمركز ألطوارى والاصابات بمستشفي بورتسودان التعليمي
مبينا أن معظم الأمراض صناعة البشر. فالطب لازم يكون مواكب”. وأشار ، لابد من وجود “أطباء أكفاء” عبر مؤسسات تدريب قوية.
وكشف عن وجود نقص كبير في الكادر الطبي وعن مشاكل في استكمال التدريب، موضحاً أن الطبيب الجديد يحتاج سنتين إلى ثلاث سنوات للحصول على “التسجيل الدائم” بسبب نقص المؤسسات التدريبية، وأضاف: “العقل السليم في الجسم السليم.داعيا لتوفير مؤسسات التدريب للكادر الطبي لمواكبة التطور الصحي اليومي
داعيا على أهمية تكامل الفريق الطبي،
معتيرا الطب خدمة إنسانية ويتطلب إحساس الكادر الطبي بالمريض
شاكرا كل للشركاء الذين ساهموا في تطوير قسم الطوارئ، مشيداً بمجهودات والي البحر الأحمر وحكومة الولاية ووزارة الصحة معلنا التزامه بتكملة نواقص مستشفى الطوارئ والإصابات وتوفير جهاز الرنين المغناطيسي وتكملة النواقص في مستشفى بورتسودان التعليمي في قسم الجراحة وعنابر الباطنية.
فيما استعرض والي ولاية البحر الأحمر، الفريق الركن مصطفى محمد نور، النهضة الصحية التي شهدتها الولاية في تشغيل وإدخال عدد من التخصصات لم تشهدها منذ عشرات السنين، مما جعل تقدم الخدمات لمواطني الولاية والولايات المجاورة، و استقبال حالات علاجية من دولة أريتريا الشقيقة.
مشيرا أن حكومته وضعت ملفات الأمن والصحة والتعليم على رأس أولوياتها، خاصة مراكز إيلاء لأمراض القلب والقسطرة الذي وفر معاناة المواطنين الذين كانوا يتحملون تكاليف السفر لخارج الولاية وتكاليف العمليات التي تقدر بي آلالاف الدولارات بينما تُجرى بالولاية بمبالغ رمزية وتُقدم مجاناً للفقراء والمحتاجين، ومثمناً دعم مجلس السيادة، ووزارة الصحة الاتحادية، والموانئ البحرية، والجمارك، ومنظمة الصحة العالمية.
كما أعلن الوالي عن الانتهاء من عمليات التطوير الشاملة بمستشفى بورتسودان التعليمي وقسم الطوارئ والحوادث، ليصبح أكبر مستشفى متخصص في الحوادث والإصابات على مستوى السودان بسعة استيعابية تبلغ 114 سريراً و66 سريراً في قسم الطوارئ والحوادث و48 سريراً في عنبر هواري مجهزة بأحدث المعدات والتقنيات الطبية الحديثة بتوجيه من وزير الصحة الاتحادي.
وأكد الوالي قرب افتتاح مستشفى العشي لجراحة العظام خلال الأيام القادمة ليشكل إضافة نوعية، مشيداً بالدعم الكبير الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة
أكدت مدير عام وزارة الصحة بولاية البحر الأحمر والوزير المكلف د٠احلام عبد الرسول ، استمرار الوزارة في تنفيذ خططها الاستراتيجية للارتقاء بالمنظومة الصحية والتصدي للتحديات الراهنة بالتنسيق الشامل مع كافة الشركاء لتوفير الأدوية والمستلزمات الضرورية وبرامج الوقاية والاستجابة السريعة للطوارئ.
و قالت إن إنجاز المركز تم بمشاركة عدد من الشراكات منظمة الصحة العالمية مدعومة من الاتحاد الأوروبي، والشركاء من وزارة الصحة الاتحادية، والشراكات الوطنية متمثلة في هيئة الموانئ البحرية، وعدد من فاعلي الخير، برعاية السيد والي ولاية البحر الأحمر، مشيرة إلى أن العمل سيباشر خلال الأيام القادمة.
وأضافت أن طب الطوارئ يعتبر من التخصصات الجديدة في السودان؛ بدأت عالمياً في السبعينيات، كان مقتصراً في السودان على ولاية الخرطوم فقط. بينما.احتضنت ولاية البحر الأحمر هذه المنظومة إيماناً منا بأن حياة الفرد تساوي قيمة كبيرة وأن الموارد البشرية هي الأحق بالحفاظ عليها من أطباء واستشاريين وممرضين في هذا التخصص الهام جداً الذي يحافظ على حياة الإنسان ويحافظ على الموارد المالية، لأنه كل مريض يتلقى علاجه المناسب في الوقت المناسب وبأعلى معايير الجودة.”
وقالت ولاية البحر الأحمر فتحت أذرعها لاستضافة كل أهلنا السودانيين القادمين من مختلف الولايات لتلقي العلاج والاستفادة من خبرات الاستشاريين القادمين في تدريب الكوادر المحلية
وتفقد نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الأقسام المختلفة لمركز ألطوارى والاصابات واستمع لشرح واف عن دور الأقسام المختلفة ٠